خيم التراجع على المؤشرات العربية بنهاية تداولات، أمس الثلاثاء، بالرغم من صعود أسعار النفط، حيث تجاهلت البورصات العربية تحسن النفط بشكل كبير.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 44.11 دولار للبرميل قرب أدنى مستوى له في أسبوعين، وإن كان سعره قد استقر في التعاملات الآسيوية. واقترب مؤشر إم.إس.سي.آي الأوسع نطاقا لأسهم آسيا والمحيط الهادئ ما عدا اليابان من أدنى مستوياته في شهر.
وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودي تعاملات الثلاثاء على انخفاض متأثرا بخسائر عدد من الأسهم القيادية مع سعي المتعاملين لجني الأرباح، وخسر المؤشر السعودي 0.73% إلى 6644.8 نقطة.
وفي بورصة مصر خسر المؤشر الرئيسي للبورصة 0.32% من قيمته ليغلق عند 7622 نقطة، ومن بين 30 سهما مدرجا ارتفعت ثلاثة أسهم فقط واستقرت أربعة أسهم أخرى فيما تراجعت الأسهم المتبقية.
وأغلق مؤشر البحرين العام عند مستوى 1,106.40 بارتفاع قدره 0.47 نقطة عن معدل الإغلاق السابق، وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع البنوك التجارية وقطاع الخدمات.
وأغلقت بورصة الكويت على انخفاض وسط تداولات ضعيفة بلغت قيمتها 9.2 مليون دينار فقط، وأغلق المؤشر الرئيسي منخفضا 0.23% ليصل إلى 5351.8 نقطة، كما هبط مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.48% إلى 848.5 نقطة.
وأغلق مؤشر سوق مسقط 30 عند مستوى 5978.89 نقطة منخفضا بـ40.6 نقطة وبنسبة 0.67% مقارنة مع آخر جلسة تداول والتي بلغت 6019.51 نقطة.
من جانبها ضغطت مبيعات الأجانب والمؤسسات على أسهم سوق دبي المالي متجاهلة مشتريات الإماراتيين والأفراد، ليستمر السوق في التراجع بنهاية تعاملات الثلاثاء.
وبلغت قيمة مبيعات الأجانب 168.5 مليون درهم، مقابل 162.8 مليون درهم إجمالي قيمة المشتريات، بمحصلة بيع بلغت 5.64 مليون درهم.
كما عمق المؤشر العام لسوق العاصمة أبوظبي من خسائره في نهاية تعاملات الجلسة، وسط تراجعات في التداولات، وانخفاض أغلب الأسهم القيادية بصدارة اتصالات
وانخفض المؤشر العام 1.1% بوصوله إلى 4427.39 نقطة، ليخسر 49.09 نقطة متجاهلا ارتفاعات أول أمس الإثنين.
في المقابل ارتفعت البورصة الأردنية لتصل إلى أعلى مستوى في أسبوعين بدعم من عمليات شراء في أسهم ريادية بقيادة البنك العربي.
وأغلق المؤشر العام للأسهم مرتفعا 0.41% إلى 2110.2 نقطة في حين بلغت قيمة التداول 7.6 مليون دينار مقارنة مع 7.5 مليون دينار في الجلسة السابقة.