مواجهة الجائحة مسؤولية الجميع..

مواطنون ومقيمون لـ لوسيل : ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية مع قرب حلول رمضان

لوسيل

وسام السعايدة

جدد مواطنون ومقيمون التأكيد على ضرورة أن يتحمل جميع أفراد المجتمع مسؤولياتهم في مساندة الجهود التي تبذلها الدولة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 والحد من انتشار الوباء، لا سيما في ظل ارتفاع عدد الإصابات خلال الفترة الماضية، وزيادة عدد الأشخاص الذين دخلوا الى المستشفيات والى أقسام العناية المركزة.

وقالوا لـ لوسيل إن المرحلة الحالية والتي تشهد موجة جديدة من انتشار الفيروس في دولة قطر والمنطقة تتطلب من الجميع وأكثر من أي وقت مضى الالتزام بكافة الاجراءات الوقائية المتعارف عليها للحد من عدد الإصابات وعلى رأسها الالتزام بارتداء الكمام خارج المنزل والاماكن العامة والمجمعات التجارية والمحافظة على المسافة الجسدية الآمنة وغسل اليدين والتعقيم بشكل منتظم وكذلك المحافظة على الالتزام بعدد الركاب في المركبة الواحدة بحسب التعليمات التي صدرت بهذا الخصوص.

واضافوا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من الالتزام لدعم الجهود الرامية لاحتواء الوباء والسيطرة عليه، لا سيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن على الجميع أن يدرك أن الاختلاط بين الأسر في الشهر الكريم سيكون سببا في زيادة عدد الاصابات، وبالتالي لا بد من الحد من اللقاءات الاجتماعية حفاظا على صحة وسلامة السر ولا سيما كبار السن منهم نظرا لخطورة السلالات الجديدة من الفيروس والتي تؤدي الى زيادة عدد الإدخالات الى المستشفيات.

قال المحامي عبدالرحمن آل محمود، إن مواجهة جائحة كورونا والحد من عدد الاصابات التي تشهد تزايدا يوميا مسؤولية مجتمعية، مشددا أن الجميع مطالبين بالوقوف الى جانب الدولة في جهودها الرامية الى السيطرة على الوباء حفاظا على صحة وسلامة جميع السكان.

وأضاف لا شك أن الموجة الحالية التي يشهدها العالم والمنطقة على وجه الخصوص تشكل تهديدا لصحة وسلامة الافراد سواء كبار السن او صغار السن، وهذا لا شك يحتم على الجميع الالتزام بالاجراءات الاحترازية اكثر من اي وقت مضى.

ونوه الى أن التوعية تبدأ من المنزل، حيث يتوجب على الاسر توجيه افرادها الى ضرورة عدم الاختلاط وارتداء الكمام والمحافظة على التباعد وعدم الخروج من المنازل الا للضرورة القصوى، مشيرا الى جميع هذه الجهود مع حملة التطعيم الوطنية ستعزز فرص احتواء الوباء.

واشار الى ضرورة أن يتوخى الجميع الحذر خلال الفترة المقبلة لا سيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك والحد من الاختلاط بين الاسر تجنبا للعدوى وانتشار الوباء.

السلالات الجديدة

دعا الدكتور أشرف حسنين الى ضرورة الإلتزام بالاجراءات الوقائية والمتمثلة في ارتداء الكمام والتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين اكثر من اي وقت مضى في ظل زيادة عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 .

وقال إن السلالات الجديدة من فيروس كورونا سريعة الانتشار والعدوى وكذلك اشد خطورة على الافراد من السلالات السابقة، لافتا الى أن السلالة السابقة كانت اشد خطورة على كبار السن تحديدا، الا ان السلالات الحالية تشكل خطورة كبيرة على جميع الاعمار، حيث يراجع المستشفيات شباب في مقتبل العمر يعانون من التهاب رئوي حاد مما قد يتسبب في مضاعفات خطيرة لا قدر الله.

ونوه د. حسنين الى اهمية الحذر من الموجة الحالية من الفيروس في ظل زيادة عدد الحالات التي تدخل الى المستشفيات لتلقي العلاج، مشيرا الى أن الاجراءات الوقائية والحملة الوطنية للتطعيم من شأنهما أن يسهمان في نجاح جهود الدولة في السيطرة على الوباء.

كما شدد د. حسنين على اهمية مراعاة كافة الاجراءات الاحترازية مع قرب حلول شهر رمضان المبارك والحد من الاختلاط قدر الامكان للحيلولة دون اتشار الوباء وبالتالي زيادة عدد الاصابات.

عقوبات رادعة

اتخذت الحكومة منذ بدء الجائحة وانتشار الفيروس في البلاد عددا من القرارات المهمة لمواجهة الوباء والحد من آثاره في مختلف القطاعات، ومن ابرز تلك القرارات إلزام جميع المواطنين والمقيمين بارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل لأي سبب، إلا في حالة تواجد الشخص بنفسه أثناء قيادة المركبة.

وتضمن القرار عقوبات رادعة للمخالفين، حيث إنه في حالة عدم الالتزام تطبق على المخالف العقوبات المنصوص عليها في المرسوم بقانون (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، وذلك بالحبس مدة لا تتجاوز 3 سنوات وبغرامة لا تزيد على 200 ألف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وتقوم الجهات المختصة يوميا بإحالة عدد من الأشخاص المخالفين للنيابة المختصة لعدم تقيدهم بالإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وتتضمن قائمة المخالفات عدم ارتداء الكمام في الأماكن التي تتطلب ذلك، وعدم الالتزام بالمسافة الآمنة للحيلولة دون نشر العدوى، وعدم الالتزام بعدد الركاب في المركبة حسب التعليمات المعمول بها وكذلك عدم تنزيل تطبيق احتراز الذي يظهر الحالة الصحية للشخص.

ويأتي هذا الإجراء استنادا لقرار مجلس الوزراء وإلى المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الأمراض المعدية، والإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).

وتناشد الجهات المختصة الجمهور الكريم بضرورة الالتزام بالقرارات الاحترازية والوقائية المعمول بها حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين من انتشار فيروس كورونا في المجتمع.

نيابة الصحة

جاء إنشاء نيابة الصحة ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة حفاظا على الصحة العامة وسلامة المجتمع.

وتختص النيابة الجديدة بالتحقيق والتصرف في جميع الجرائم المتعلقة بالصحة وبصفة خاصة التي تقع بالمخالفة لأحكام القوانين التالية: القانون رقم 11 لسنة 1982 بتنظيم المؤسسات العلاجية، والقانون رقم 2 لسنة 1983 في شأن مزاولة مهنتي الطب البشري وطب وجراحة الأسنان وتعديلاته، والقانون رقم 3 لسنة 1983 بتنظيم مهن الصيدلة والوسطاء ووكلاء مصانع وشركات الأدوية وتعديلاته، والمرسوم بقانون رقم 17 لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم 3 لسنة 2014 بشأن تعبئة وتقديم الأغذية الأدمية، والقانون رقم 15 لسنة 2015 بشأن تنظيم نقل وزراعة الأعضاء البشرية، والقانون رقم 16 لسنة 2016 بشأن الصحة النفسية.

أكدت أن فايزر و موديرنا فعالان ضد السلالات الجديدة

الصحة : الكشف المبكر عن كوفيد-19 يزيد فرص الشفاء

وزارة الصحة العامة تدعو يوميا الى ضرورة أن يساهم جميع أفراد المجتمع في دعم جهود الدولة في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستحد كوفيد-19 ، مؤكدة أنه مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات محليا بات من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية المتعارف عليها وفي مقدمتها، الالتزام بقواعد التباعد الجسدي، تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة، ارتداء الكمامة، غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام.

وأكدت الوزارة على اهمية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض كوفيد-19 ، مشيرة الى أن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه.

وبحسب الوزارة يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ كوفيد-19 وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج، كما انه ومنذ 1 فبراير الماضي تضاعف أعداد مرضى كوفيد-19 الذين يتم إدخالهم للمستشفى.

وقالت الوزارة أن سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج ساهمت في تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حالياً في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من المملكة المتحدة.

وتعتبر السلالة الجديدة مُعدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض.

وأكدت وزارة الصحة العامة إن لقاحات فايزر وبيونتيك و موديرنا المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة، وإن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملا أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة.