أعلنت كوريا الجنوبية اليوم، عن عدم تحقيق أي تقدم ملموس في محادثاتها مع اليابان بشأن الخلاف التجاري الذي دام 9 أشهر.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، أن المحادثات الماراثونية جاءت وسط توترات جديدة بين كوريا الجنوبية واليابان بعد أن أغلقتا حدودهما فعليا ضد بعضهما البعض بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) على مستوى العالم.
وأجرى السيد لي هو-هيون المدير العام للسياسة التجارية الدولية، المحادثات عبر الفيديو، مع نظيره الياباني يويشي إيدا، وذلك بسبب قيود السفر.
وأفادت وزارة التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية إن الجانبين تبادلا المعلومات والآراء بشأن سياسات مراقبة الصادرات والمعلومات.. كما قدم البلدان ردود فعل إيجابية بشأن خطة كل منهما لتعزيز قدرات مراقبة الصادرات من حيث القواعد والسياسات، لكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل.
ووفقا للوزارة، تعتزم كوريا الجنوبية واليابان عقد اجتماع آخر في المستقبل القريب في سول واتفقتا على تعزيز التعاون في سياسة مراقبة الصادرات.
وتشهد العلاقات بين سول وطوكيو في الوقت الحالي مرحلة عصيبة إثر قرار اليابان بفرض قيود على صادراتها من المواد الأساسية الضرورية لصناعات أشباه الموصلات والشاشات إلى كوريا الجنوبية، واعتبرت سول هذه القيود بمثابة إجراء انتقامي لقرارات المحكمة العليا في كوريا الجنوبية في قضية العمل القسري، والتي أمرت بمقتضاها الشركات اليابانية بتعويض الضحايا الذين تم إجبارهم على العمل إبان فترة الاستعمار الياباني لشبه الجزيرة الكورية في الفترة ما بين عامي 1910 و1945.