استقبل مركز رعاية الأيتام دريمة الوفد الثاني من رابطة سوهوم المكون من 16 من زوجات سفراء البعثات الدبلوماسية بقطر للتعرف على نوع الخدمات التي يقدمها المركز للفئات المستهدفة، وتأتي هذه الزيارة بهدف تعميق التعاون بين دريمة والمجتمع الدولي والقضاء على ظاهرة الأطفال المحرومين من بيئة أسرية ودمجهم مع بيئات تتوافق ثقافيا مع كل طفل تحقيقا لمبدأ الدمج الناجح مع المجتمع، وقطع الطريق أمام أي وصمة اجتماعية، أيضا هدفت الزيارة لمناقشة تبادل الخبرات في مجال دمج الأطفال واستقرارهم ورفع التنسيق مع المجتمع الدولي مما يتطلب تعاونا مع سفارات الدول بقطر.
حيث استمعت عقيلات السفراء للعرض التعريفي الذي قدم من قبل مريم بنت علي بن ناصر المسند المدير التنفيذي لدريمة حول رؤية ورسالة دريمة كمركز رائد في رعاية الأيتام ودمجهم في المجتمع وسعي المركز لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة للفئات المستهدفة وتقليل عدد الحالات بدار الإيواء إلى أقل عدد ممكن، فضلا عن بناء وتطوير القدرات المؤسسية.
كما اطلعن على خطط المركز في أساليب الرعاية والخدمات المقدمة للأبناء عبر توفير أسر حاضنة بديلة للأطفال وضمان استقرارهم في الأسر الحاضنة البديلة، وتدريب الأسر الحاضنة على كيفية إبلاغ الأطفال المحتضنين بوضعهم وضمان استقرارهم وتوعية المجتمع بأهمية الاحتضان وتقديم الإرشاد النفسي للأسر الحاضنة والأطفال المحتضنين والخدمات القانونية والاجتماعية والتعليمية والصحية.
وأعربت جودت سير حرم سفير هنغاريا سكرتير ومدير الاتصالات برابطة سوهوم عن شكرها وتقديرها لإدارة مركز دريمة، ممثلة بالسيدة مريم بنت علي المسند، المدير التنفيذي لدريمة على حسن وحفاوة الاستقبال وتقديم المعلومات الوافية عن الدور الحيوي الذي تتولاه.