أكثر ما يحبه ملاك BMW في سياراتهم الأداء والقوة، بالإضافة إلى المظهر الجذاب، واحتفلت الشركة مؤخرا في مدينة ميونخ الألمانية بمرور 100 عام على تأسيسها، واليوم تقف بين رموز الشركات الأكثر تميزا في العالم.
وذكرت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية أن المديرين التنفيذيين يدركون أن الأعوام المائة المقبلة لن تكون مثل السابقة، فيما قال إيان روبرتسون عضو مجلس الإدارة: الأمر لا يتعلق بالطريقة التي ننتج بها سياراتنا أو نبيعها بها أو ثقة العملاء بنا، ولكن الأمر فوق ذلك بكثير .
وتنتج BMW مليوني وحدة سنويا محققة ربحا بنسبة 41% في الصين عام 2014، فيما يحذر بعض المحليين أن السنوات الذهبية بالنسبة إلى شركات السيارات قد شارفت على النهاية.
BMW لديها تاريخ طويل من الابتكار، فقد بدأت بإنتاج السيارات الكلاسيكية عام 1923، وبعدها بخمس سنوات حصلت على مصنع إيزيناخ وسرعان ما أنتجت سيارة ديكسي بقوة 3 أحصنة، وبحلول عام 1936 كانت سيارة BMW328 تثبت للعالم أنها الأفضل بلا منازع في السباقات الدولية.
وبعد الحرب العالمية لثانية أصبح مصنع إيزيناخ تحت السيطرة السوفيتية وكان يجب على BMW أن تبدأ من الصفر، في ظل إفلاسها تماما وتنافسها مع شركة دايملر الألمانية.
وفي الفترة بين عامي 1960 إلى 1980، تميزت BMW بالابتكار، فقد أدخلت النافذة الخلفية البانورامية على نموذج أسيتا 1955، كما ابتكرت تكنولوجيا متطورة لهياكل موديلات 1966 ونظام الديزل الإلكتروني عام 1988.
وتعثرت الشركة قليلا عام 1994 بسبب المنافسة من الشركات الأخرى وخاصة روفر البريطانية، ولكن بعدها قامت بعمليات استحواذ كبيرة على السوق، وتضاعف حجم المبيعات منذ عام 2000، وأصبح بالنسبة إلى البعض أن BMW الشركة التي لا تستطيع أن تفعل أي شيء خطأ، واتجهت BMW بعد ذلك إلى إطلاق أول سيارة رياضية والتي نالت إعجاب معظم العملاء، والعام الماضي كانت أكثر السيارات بحثا على موقع أوتو ترادر .
وخلال معرض جنيف الدولي للسيارات كانت BMW حريصة على إظهار موديلات هيبرد i3وi8 وهي سيارات كهربائية حضارية.