واشنطن تسحب جنودها الموجودين في إفريقيا لمكافحة إيبولا
حول العالم
11 فبراير 2015 , 09:55ص
ا.ف.ب
بدأت الولايات المتحدة سحب جنودها الذين نشرتهم في إطار التصدي لمرض إيبولا في غرب إفريقيا، حسبما أعلن المتحدث باسم البنتاجون الأميرال جون كيربي.
وقال كيربي في بيان إن "كل الجنود الأمريكيين تقريبا" المنتشرين في إفريقيا سيعودون إلى قواعدهم قبل 30 أبريل بعد "نجاح" المهمة الأمريكية التي بدأت في سبتمبر 2014 موضحاً أن حوالي 1500 جندي غادروا إفريقيا بالفعل.
كان عدد الجنود الأمريكيين قد وصل إلى 2800 وانتشروا بشكل أساسي في ليبيريا وفي الصومال أيضا .
وقام هؤلاء بمهمات دعم في التصدي لمرض إيبولا "حيث أقاموا وحدات لمعالجة المرضى ودربوا مئات الطواقم الطبية المحلية والدولية وقدموا دعما لوجستيا للموظفين الإنسانيين"، حسبما أعلن الأميرال كيربي.
وأضاف كيربي"من أجل دعم 10 آلاف مدني ما زالوا في غرب إفريقيا، سوف تترك وزارة الدفاع تجهيزات مهمة" قد تساعد في التصدي لإعادة انتشار المرض مستقبلا.
وإضافة إلى ذلك، سوف يبقى 100 عسكري أمريكي "بشكل دائم" على الأرض بعد 30 أبريل من أجل مواصلة دعم الطاقم المنتشر لمعالجة المرضى.
هذا وسيجتمع الاتحاد الأوروبي وشركاؤه الرئيسيون في الثالث من مارس ببروكسل في مؤتمر دولي على أعلى مستوى من أجل إيبولا وتقييم التصدي للفيروس والإجراءات التي ستتخذ في الدول التي تفشى فيها المرض.
وسوف يشارك في هذا المؤتمر أكثر من 80 وفدا أمريكيا وأوروبيا ومن منظمات ووكالات دولية. وسوف يترأس المؤتمر رؤساء الدول الثلاث التي ضربها المرض (ليبيريا وغينيا وسيراليون) بالإضافة إلى توجو التي قامت بدور المنسق في التصدي لإيبولا في غرب إفريقيا.
كما سيشارك صندوق النقد الدولي إلى جانب البنك الدولي وكذلك القطاع الخاص ومعاهد أبحاث.