الجامعة العربية تدين الاستهداف الإسرائيلي للحرمين القدسي والإبراهيمي

لوسيل

القاهرة - قنا

أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعدوانها على المقدسات الفلسطينية، حيث تصاعدت مؤخرا حدة الاستهداف الإسرائيلي للحرمين القدسي والإبراهيمي الشريفين، وذلك في إطار مخططات الاحتلال لفرض أمر واقع قسري جديد من خلال الإجراءات والانتهاكات الجسيمة لحرمة وقدسية المسجدين وحرية العبادة، إلى جانب السيادة والحقوق الفلسطينية.

وحذر السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في تصريح له اليوم، من العواقب الوخيمة لامعان سلطات الاحتلال الإسرائيلية بارتكاب جرائمها بحق المقدسات والمساس بحرمتها وتدنيسها التي تنذر بإشعال حرب دينية في المنطقة برمتها.

وطالب أبو علي المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لتحمل مسؤولياته واتخاذ الاجراءات العملية الضرورية وعدم الاكتفاء بالبيانات لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاتها الجسيمة بحق المقدسات وتقويضها لحرية العبادة، إلى جانب توفير الحماية اللازمة لها إعمالا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تؤكد على وضعية المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وأهمية الحفاظ على مكانتها التاريخية والقانونية.

كما نوه بأن إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) تتعمد الإطاحة بالمنظومة الدولية وتقويض قراراتها، في سباق مع الزمن استثمارا للأيام الأخيرة لعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتهية ولايته للاستمرار في الاستيطان لتعميق الاحتلال وتوسيع نطاق مصادرة الأراضي وسرقة الاثار والتهويد وهدم المنازل والحفريات في مدينة القدس، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنفاذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة خاصة القرار رقم 2334 لعام 2016 انقاذا لحل الدولتين وفرص تحقيق السلام لاستقرار المنطقة.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضت إغلاقا للحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين لمدة 10 أيام، في الوقت الذي تطلق العنان يوميا لغلاة المستوطنين لاستباحته وإقامة الصلوات التلمودية فيه، كما قدمت جماعات الهيكل في سابقة خطيرة من نوعها مقترحا لحكومة الاحتلال بهدف تفكيك قبة الصخرة لإقامة الهيكل المزعوم، فيما كثفت أعمال الحفريات في ساحة البراق /الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك/ لاستكمال تهويد ساحة البراق .