إصابة عشرات الفلسطينيين بالرصاص المعدني وبالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم

لوسيل

رام الله - قنا

أصيب 6 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، اليوم، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم السلمية الاسبوعية، المناهضة للاستيطان، بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مواجهات عنيفة اندلعت بين الاحتلال والشبان الفلسطينيين الذين تصدوا لهم بالحجارة، فيما رد الجنود بإطلاق وابل كثيف من الرصاص المعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة 6 مواطنين بالرصاص، والعشرات بالاختناق.

وفي نابلس، أصيب شاب بجروح خطيرة في رأسه، إثر تلقيه رصاصة حية خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في جبل صبيح ببلدة بيتا جنوبي نابلس، ووصفت إصابته بالخطيرة، حيث نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

من جانبها، طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بفرض عقوبات دولية على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لما ترتكبه من جرائم متواصلة بحق الوجود والتاريخ والحضارة والثقافة والانسان والأرض الفلسطينية.

ودعت الوزارة في بيان لها، اليوم، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات دولية رادعة تجبر اسرائيل على الانخراط في عملية سلام حقيقية لإنهاء احتلالها وسرقتها للأرض والهوية الفلسطينية، مشددة على أهمية اعتماد العقوبات الدولية على الاحتلال التوسعي الاسرائيلي.

وقالت الوزارة ننتظر من المجتمع الدولي موقف مسؤول وجريء، إذا أراد أن يحافظ على مصداقيته ، موضحة أن سياسة الإلغاء والإحلال التي تمارسها دولة الابرتهايد على أرض دولة فلسطين المحتلة يجب ان تواجه بكل أشكال الرفض والإدانة الدولية.

واعتبرت أن ما حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، من اعتماد خمسة قرارات متعلقة بالقضية الفلسطينية بأغلبية ساحقة، إنما يؤكد إمكانية فرض عقوبات على الاحتلال لجرائمه بحق الشعب الفلسطينية.

وأدانت الخارجية الفلسطينية عمليات سرقة الأرض والهوية الفلسطينية وتزويرها التي ترتكبها سلطات الاحتلال، واقتحام 15 عضو كنيست إسرائيلي برفقة ما يسمى رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة ، بحجة زيارة مستوطنة كفار تبواح القامة على أراضي المواطنين شرق سلفيت.

ونددت بالمواقف والدعوات التحريضية العنصرية التي أطلقوها لتعزيز الاستيطان وتعميقه، وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، معتبرة ان هذا الاقتحام امتداد لسلسة الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال والمستوطنون ومنظماتهم الإرهابية في عموم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ومقدساتها، وامتداد لاعتداءات المستوطنين ومسيراتهم الاستفزازية لتحقيق نفس الهدف.