أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات أن قطاع صناعة الطيران في قطر استطاع أن يحقق نموا متواصلا، كما شهد قطاع النقل في دولة قطر تطورا ملحوظا في ضوء النهضة التنموية في ظل القيادة الرشيدة للبلاد.
وأضاف سعادته في كلمة افتتاحية بالمنتدى العالمي الخامس للتدريب على الطيران وبرنامج (ترينر) المتقدم، أن من معالم تقدم الدولة في مجال صناعة الطيران، أن أصبح مطار حمد الدولي من أفضل مطارات العالم من حيث الكفاءة والخدمة وراحة المسافرين، كما تربعت الخطوط الجوية القطرية على عرش الريادة وحصدت العديد من الجوائز العالمية.
وأكد أن دولة قطر ستواصل مسيرة العطاء والعمل وتنفيذ العديد من المشاريع في المستقبل لمواكبة كافة تطورات قطاع الطيران الذي يعد من أكثر المجالات والصناعات تقدماً في العالم، وذلك من أجل غدٍ واعد ووطن متقدم يتبوأ مكانته بين دول العالم، وصولا إلى آفاق رؤية قطر الوطنية 2030.
وأشار سعادته إلى أن كلية قطر لعلوم الطيران التي تستضيف بالمنتدى العالمي الخامس للتدريب على الطيران، بذلت جهوداً كبيرةً لتتبوأ المكانة التي تستحقها، من خلال إبرام العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، والاعتمادات من الجامعات الخارجية الدولية، لرفع مستوى التخصصات المتوفرة والمقدمة للطلاب، وإتاحة الفرصة أمامهم لدراسة مجال علوم الطيران في تخصصات متعددة.
وذكر أن الكلية عملت في هذا الصدد على توأمة مناهجها الدراسية مع الجامعات العالمية، فضلا عن تحديث أسطول طائراتها، وأجهزتها التدريبية، كي يتمكن طلابها من القيام بمهام تخصصات الطيران ومسؤولياتها في ظل ما يشهده قطاع خدمات وسوق الطيران العالمي من منافسة وتطور كبيرين.
وبين سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات أن استضافة دولة قطر لهذا الحدث الهام الذي تنظمه كلية قطر لعلوم الطيران بالتعاون مع منظمة (إيكاو)، من شأنه أن يسهم في دعم رؤيتها الاستراتيجية نحو تطوير العنصر البشري نظراً لمشاركة الخبراء وكبار الشخصيات من العاملين في قطاع صناعة الطيران، ويتيح الفرصة للخبراء الدوليين في مجال الطيران لتسليط الضوء على أفضل الممارسات التدريبية التي يمكن أن تسهم في تطوير الجوانب المتعلقة بالتدريب في مجال الطيران، باعتباره من أهم مقومات النمو والتطور على مستوى العالم.
وأكد سعادة وزير المواصلات والاتصالات أن دولة قطر لن تتوانى عن تقديم الدعم اللازم للمنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو)، والاتحاد النقل الجوي الدولي (اياتا)، ومجلس المطارات الدولي (ACI)، وغيرها من المنظمات الدولية، لمساعدة دول العالم في تطبيق معاييرها العالمية الخاصة في الطيران المدني والممارسات الموصي بها بما في ذلك مجال التدريب على الطيران.
وبين أن المنتدى يشكل فرصة مهمة تجمع الدول الأعضاء بالمنظمة العالمية للطيران المدني (إيكاو) مع الهيئات والمنظمات التدريبية، لبحث آفاق وفرص الشراكات الجديدة، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي بالأولويات الخاصة بتعزيز القدرات الرئيسية للتدريب على الطيران في الأمدين القريب والطويل.
وشدد على أن قطاع صناعة الطيران يلعب دورا هاماً في نقل البضائع والمسافرين، ويوفر قرابة 63 مليون فرصة عمل حول العالم، وبذلك فإن ملايين العاملين في هذه الصناعة يلعبون دوراً هاماً في تطويرها لضمان سلامة وأمن العمليات للتشغيل الآمن.
ولفت سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات إلى أن قطاع الطيران التجاري في العالم سيشهد نمواً كبيراً خلال السنوات المقبلة، وتمثل هذه النوعية من الندوات والمؤتمرات منصة كبيرة للتشاور وتبني المبادرات والآراء، بحيث يتم جمع المعلومات وتنظيمها، وإدارة البيانات التي يتم جمعها من مصادر متعددة، لتحديد المعلومات المناسبة لتوفير البدائل والحلول المثلى لأمن الطيران لكل من الأفراد والمجموعات .