بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري

البلدية تدشن حملة الأمن والسلامة للعمال والسائقين

لوسيل

الدوحة - لوسيل

دشنت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة العلاقات العامة (قسم التوعية) وإدارة الأعتدة الميكانيكية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري مؤخرا، حملة الأمن والسلامة للعمال والسائقين وذلك بهدف توعية فئة العمال والسائقين بالتدابير والإجراءات الاحترازية الواجب توفرها للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد- 19).

حضر التدشين كل من ناصر عبد الرحمن الصرامي مدير إدارة العلاقات العامة، ود. غانم سلمان السليطي مدير مركز الهلال الأحمر القطري للتدريب والبحوث والتطوير، ومرزوق مبارك المسيفري مساعد مدير إدارة الأعتدة الميكانيكية، وعدد من رؤساء الأقسام وموظفي وموظفات الوزارة. وتستهدف حملة الأمن والسلامة التي ستكون باللغتين الإنجليزية والأوردو، نشر ثقافة الأمن والسلامة والصحة المهنية، ورفع المستوى التوعوي واتخاذ التدابير اللازمة للأمن والسلامة في أماكن العمل والوقاية من الأمراض المعدية بما يكفل حماية الكادر الوظيفي في وزارة البلدية والبيئة.

وفي كلمته خلال التدشين، قال ناصر عبد الرحمن الصرامي مدير إدارة العلاقات العامة خلال تدشين الحملة التوعوية عن الأمن والسلامة في أماكن العمل: تهدف لرفع مستوى الوعي لدى المشاركين من موظفي الأعتدة من العمال والسائقين، حول التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19).

وأكد أن هذه الحملة التي تنطلق مرحلتها الأولى اليوم وتستمر حتى السادس والعشرين من شهر نوفمبر الحالي، سوف تمتد في مراحلها التالية لتشمل مختلف العاملين بقطاعات الوزارة، سعياً لنشر ثقافة الأمن والسلامة والصحة المهنية في أماكن العمل، في إطار حرص الوزارة على حماية الكادر الوظيفي وتوفير بيئة عمل آمنة وخالية من مسببات الإصابات والحوادث المهنية، وذلك ضمن الإجراءات والقواعد والنظم التي تطبقها وزارة البلدية والبيئة، حفاظاً على صحة وسلامة جميع العاملين بها. وأوضح أن وزارة البلدية والبيئة حرصت منذ بداية جائحة كورونا على اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية، وتوفير وسائل وأدوات الوقاية اللازمة لضمان صحة وسلامة الموظفين والعاملين، واستمرار أداء الأعمال وتقديم الخدمات اليومية لعملاء الوزارة في مختلف المجالات.

وفي ذات السياق، قال د. غانم سلمان السليطي مدير مركز الهلال الأحمر القطري للتدريب والبحوث والتطوير، إن الهدف من الحملة يكمن في أهمية التوعية والتثقيف لفئة العمال والسائقين بالتدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا في أماكن العمل. كما أنها تعد فرصة مهمة لزيادة التوعية خلال هذه الفترة. وأكد على ضرورة التعاون مع الجهات والمؤسسات الرسمية بالدولة لتنفيذ مثل هذه الحملات التوعوية.

وقال السيد مرزوق مبارك المسيفري مساعد مدير إدارة الأعتدة الميكانيكية بالوزارة، إنه في إطار التعاون المشترك مع إدارة العلاقات العامة وجمعية الهلال الأحمر القطري على توعية العمال والسائقين بالإجراءات الاحترازية لحماية أنفسهم من فيروس كورونا (كوفيد- 19)، فقد تم تدشين هذه الحملة التوعوية والتثقيفية بهدف تحسين السلامة والصحة العامة للموظفين بالوزارة والتي تتماشى مع الرؤية الوطنية 2030.

وأضافت السيدة نوف باخميس رئيس قسم التوعية بإدارة العلاقات العامة أن هذه الحملة ضمن الإستراتيجية المتبعة بإدارة العلاقات العامة لنشر ثقافة الأمن والسلامة وذلك بتوفير بيئة عمل آمنة خالية من المسببات والإصابات المهنية والحوادث ضمن مجموعة من الإجراءات والقواعد والنظم وأيضا توثيق عادات الصحة والسلامة وتوفير المعلومات والإرشادات اللازمة للوقاية من الأمراض وهي من أبرز الأهداف التي يسعى قسم التوعية لتحقيقها.

من جهته، أكد د. أحمد ادلبي رئيس قسم التثقيف الصحي بجمعية الهلال الأحمر القطري أن حملة الأمن والسلامة تستهدف توعية الفئة العمالية والسائقين من موظفي وزارة البلدية والبيئة حول الإجراءات الاحترازية للتعايش مع فيروس كورونا (كوفيد-19) بنمط حياتي جديد للتعزيز من صحتهم الذاتية أثناء العمل.

وأضاف أن الحملة سوف تنقسم إلى ثلاث مراحل على مدار شهر كامل من 9 نوفمبر إلى 26 نوفمبر الجاري بمعدل 9 محاضرات توعوية وجلسات تدريبية ميدانية متكاملة.

حيث ستتناول المرحلة الأولى شرحا توضيحيا حول السلوكيات الوقائية من الفيروس في نمط حياة جديد.

وقد تم تدريب العمال بشكل عملي تفاعلي على الطريقة والكيفية الصحيحة لغسل وتعقيم اليدين بشكل صحيح، وكيفية وضع الكمامات والتعامل الصحيح معها، وغيرها من الإجراءات الوقائية للوقاية من الفيروس.

وأشار أنه سيتم تدريبهم خلال الفترة المقبلة على الكيفية الصحيحة للفحص الذاتي لإمكانية توقع الإصابة بفيروس كورونا، حيث سيتم التوضيح لهم أعراض الفيروس وطريقة الوقاية منه وحماية المجتمع والبيئة التي يتواجد فيها الشخص، ليكون كل شخص عاملا توعويا للآخرين في الوسط الذي يعيش فيه بشكل عام. وبالتالي تكون قد رسخت هذه التعليمات لديهم ما سيكون عاملا كبيرا في عملية الصحة المستدامة في القطاع الذي يعملون فيه.