أوصى وزراء مالية مجموعة العشرين، اليوم، دول العالم بضرورة مضاعفة جهوده واستثماراته لتجنب وقوع جائحة مماثلة لـ /كوفيد-19/، محذرا من أن الكارثة الصحية التالية يمكن أن تقع في غضون عشر سنوات.
وقال الوزراء المجتمعون في مدينة /البندقية/ الإيطالية، في تقرير، إن اللجنة المستقلة العالية المستوى التي أنشأتها مجموعة الـ 20 في يناير الماضي بهدف ايجاد حلول لتمويل مكافحة أي جوائح جديدة، ترى أن العالم لايزال بعيدا عن أن يكون مجهزا لمنع أو وقف الجائحة المقبلة ، لافتين إلى أنه حتى مع تفشي جائحة /كوفيد-19/ هناك احتمال كبير بأن تأتي جائحة أخرى في غضون عقد، والتي قد تنجم عن سلالة أنفلونزا جديدة أو فيروس كورونا آخر أو أحد مسببات الأمراض الخطيرة الأخرى .
وأشار التقرير الى أن تأثيرات الجائحة المقبلة على صحة الإنسان وعلى الاقتصاد العالمي يمكن أن تكون أكثر عمقا من تأثير الجائحة الحالية ، داعيا الحكومات للالتزام جماعيا بزيادة تمويل برامج الوقاية والجاهزية بما لا يقل عن 75 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وأوضح أن هذا التمويل يمكن أن يساعد على استحداث شبكة مراقبة وبحث منسقة للأمراض المعدية، وأنظمة رعاية صحية أكثر مرونة، وإدارة أفضل للأزمات، وقدرة عالمية أفضل لإنتاج اللقاحات.
كما ناشدت مجموعة العشرين، عبر وزراء ماليتها، دول العالم على بذل المزيد من الجهود للتبرع باللقاحات ودعم صناعتها وتوزيعها.