جامعة قطر: طرح مقررات «عن بُعد» وأخرى عبر التعليم المدمج

alarab
محليات 10 يونيو 2022 , 12:30ص
الدوحة - العرب

نظم مركز التميز في التعليم والتعلم في جامعة قطر الملتقى الثالث عشر للتميز في التعليم والتعلم تحت شعار (التعليم خلال الجائحة وما بعد). واستقطب الملتقى أعضاء الهيئة الأكاديمية من جميع كليات جامعة قطر؛ ليتبادلوا الخبرات التي من شأنها زيادة فرص تعلم الطلبة. 
افتتح الملتقى الدكتور عمر الأنصاري، نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية، وقدمت المتحدثة الرئيسة في الملتقى الدكتورة حصة آل ثاني، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية التربية في جامعة قطر عرضا بعنوان «الابتكــار التربــوي نحو حيــاة طيبــة». 
جاء العنوان الرئيسي للملتقى هذا العام متمحورًا حول (التعليم خلال الجائحة وما بعد)، فيما ناقش الملتقى موضوعات أخرى تتعلق بالمحور الرئيس، مثل: التعليم والتعلم الهجين - الهجين المرن، الواقع المعزز والافتراضي، دروس من الوباء، مستقبل التعليم والتعلم، الشهادات الجزئية -التعلم الجزئي، والتعليم المفتوح.
وشارك في المؤتمر الدكتور تامر خطاب، مدير مركز التميز في التعليم والتعلم وأعضاء الهيئة الأكاديمية في جامعة قطر، كما استضاف الملتقى (عن بعد) الأستاذ جوش بوكين، مدير الدعم التعليمي والتطوير في كلية الدراسات العليا بجامعة هارفارد، حيث استعرض الدروس المستفادة في الفصول الدراسية بجامعة هارفارد خلال الجائحة.
وقال الدكتور عمر الأنصاري، نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية: «إن الجامعة تقوم في المرحلة الحالية بتطوير بعض المقررات لتكون عن بعد والبعض الآخر باستخدام التعليم المدمج لمواكبة المتطلبات المستجدة في التعليم بعد مرحلة كوفيد-19، لافتا إلى أن الجامعة استحدثت بالفعل مركزا جديدا يختص بالتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد».
وأشار الدكتور تامر خطاب، مدير مركز التميز في التعليم والتعلم بجامعة قطر إلى أن الجامعة تقدم أنشطة ودورات تطوير لمحاور التميز في التعليم لأعضاء هيئة التدريس طبقا للخطة الاستراتيجية الموضوعة بالجامعة للتحول إلى التعليم المتمحور حول المتعلم والقائم على البحث والتجربة في إطار إبداعي وباعتماد الإثراء التكنولوجي.
وأوضح أن هذه الأنشطة والدورات التدريبية تعتمد في مجملها على مساهمات أعضاء هيئة التدريس أنفسهم في تطوير قدرات بعضهم البعض. 
الجدير بالذكر أن المؤتمر ناقش عددًا من الموضوعات المرتبطة التعليم خلال الجائحة وما بعد، منها: نظريات تطور الطلاب في مواجهة الأزمات: نقطة تحول نحو تعلم مستدام، مهارات الاستقصاء العلمي لدى طلبتنا بعد جائحة كوفيد - 19، جائحة كورونا بين عبر ودروس مستفادة، استخدام أدوات رسم الخرائط الذهنية الرقمية كوسيلة للتعليم والتعلم، علم الأعصاب التربوي: نظرة من منظور التصميم الشامل للتعلم (UDL)، الدروس المستفادة من التعافي من منظور التربويين، أفكار التعلم المصغر- أدوات تم استخدامها في المختبر، نماذج تعليمية جديدة للتغلب على تحديات « كوفيد - 19».