د. مها طلعت: نتوقع موجات جديدة للفيروس وممكن أن تنحسر بنفس الإجراءات

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قالت د. مها طلعت، المستشارة الإقليمية لمقاومة مضادات الميكروبات، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ردا على سؤال حول الكمامة القماشية وإن كانت قد تكون سببا في نقل المرض، إن موضوع الكمامة أصبح موضوعا مهما للغاية، حيث أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات تؤكد دور الكمامة في مكافحة العدوى، واستخدام الكمامة القطنية من خلال الأشخاص المصابين أو من لديهم أعراض هو من أجل منع انتشار الفيروس للأشخاص الآخرين وليس لحمايتهم، بالتالي كل أفراد المجتمع إذا لبسوا الكمامات بكافة أنواعها المتعارف عليها فإن ذلك سيمنع من انتشار العدوى بالفيروس .

وأضافت خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق الأوسط عبر تقنية الفيديو تناول آخر مستجدات جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19) : هناك مواصفات عديدة للكمامات سواء القطنية وغيرها، وهو منشور في كتيب لمنظمة الصحة العالمية، والمهم في الكمامة القطنية ألا ننتظر عليها حتى يصابها البلل نتيجة النفس وهنا يجب تغييرها، وعدم مشاركتها إطلاقا وعدم لمسها من الخارج لأنه من الممكن أنها تكون ملوثة من أي شخص آخر، وبالتالي هناك اشتراطات وإجراءات يجب أن يعلمها الجميع للتعامل مع الكمامات عموما ليكون لها دور في الوقاية من الفيروس ومنع انتقاله من شخص لآخر .
وحول توقعات الموجة الثانية من انتشار الفيروس قالت د. مها طلعت: لاحظنا في عدد من دول شرق المتوسط أنه بعد انحسار الموجة الأولى وتخفيف الإجراءات فإنه حدث هناك موجة أخرى، ونتوقع موجات أخرى وممكن أن تنحسر أيضا .