حركة شرائية نشطة خلال عطلة العيد

6.3 % ارتفاعا في أسعار الذهب بالسوق المحلي

لوسيل

عمر القضاه


شهدت محلات الذهب والمجوهرات حركة شرائية نشطة خلال عطلة عيد الفطر السعيد لا سيما المشغولات الشعبية التراثية التي تعتبر جزءا من احتفالات المجتمع القطري بالعيد، كما لوحظ حركة متزايدة على المشغولات المستوردة والتي تمتاز بتصاميم عالمية وجذابة.

الحركة الشرائية النشطة التي شهدتها محلات المجوهرات والذهب تعود الى حلول عيد الفطر السعيد والذي تنشط به حركة الشراء من قبل المواطنين والمقيمين كما ساهم بنشاط الحركة دخول موسم الصيف والاجازات.

وأكد تجار ذهب أن الحركة الشرائية النشطة خلال عطلة عيد الفطر جاءت امتدادا لحركة شرائية متزايدة منذ النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، مشيرين الى انه من المتوقع ان تشهد حركة الشراء مزيد النمو خلال الفترة المقبلة مع نهاية امتحانات المدارس ودخول غالبية الاسر الاجازات الصيفية.

وتنقسم المشغولات الذهبية المعروضة في السوق لقسمين، الأول المصنعة محليا والتي تستحوذ على نسبة كبيرة، بالإضافة إلى المعروضات المستوردة من تركيا والكويت وعمان وغيرها من الدول، وسط تنوع بالبضائع المعروضة في السوق مما يمنح المستهلك خيارات متنوعة على صعيد التصاميم وأسعار المصنعية.

وتختلف قيمة المصنعية حسب القطعة المعروضة بحسب بلد المنشأ، إذ تتراوح مصنعية الجرام الواحد من الذهب للمشغولات المحلية ما بين 20 إلى 30 ريالا، فيما تتراوح المصنعية للمشغولات المستوردة ما بين 30 إلى 40 ريالا للجرام الواحد.

فترة الأعياد

وأكد محمد اليافعي، أحد تجار الذهب بوسط الدوحة، أن عطلة عيد الفطر شهدت حركة شرائية نشطة على المشغولات الذهبية التراثية والمستوردة، لافتا الى ان هناك حركة نشطة على شراء الذهب كهدايا للأطفال الصغار منذ منتصف رمضان ومع قرب العيد.

وبين اليافعي لـ لوسيل أن الطلب خلال فترة الاعياد يزداد على المشغولات الذهبية التراثية كإحدى ركائز التراث القطري القديم، لافتا إلى أن غالبية المشغولات الذهبية التراثية المعروضة في السوق المحلي يتم تصنيعها بمشاغل في الدوحة مما جعلها تلقى استحسان المتسوقين القطريين بشكل لافت.

واشار الى ان حركة العيد تزامنت مع بدء موسم الاجازات والتي يكثر فيه شراء الهدايا للاهل والاصداقاء، موضحا ان الفترة المقبلة ستشهد حركة شرائية مرتفعة لنهاية الشهر الجاري.

وأوضح اليافعي أن مصنعية الجرام الواحد من الذهب المشغول تتراوح في المشغولات المحلية ما بين 20 إلى 30 ريالا، فيما تتراوح المصنعية للمشغولات المستوردة ما بين 30 إلى 40 ريالا للجرام الواحد، مشيرا إلى أن انخفاض الأسعار في الأسواق العالمية وانعكاسها على السوق المحلي خلق حركة شرائية قوية منذ بداية الشهر الفضيل.

ارتفاع الذهب

الى ذلك قال رجب حامد الرئيس التنفيذي لشركة سبائك الدوحة ان الذهب اغلق في البورصات العالمية يوم الجمعة الماضية عند مستوى قياسي 1340 دولارا للاونصة الواحدة، لافتا الى ان سعر الذهب سجل رقما قياسيا منذ بداية العام 2019 اذ وصلت 1349 دولارا للاونصة الواحدة.

وبين ان هناك العديد من التوقعات ان يستمر الذهب بالارتفاع خلال العام الحالي اذ سيصل 1350 دولارا خلال الفترة المقبلة، مشيرا الى انه من الممكن ان يصل الى 1365 دولارا للاونصة.

وعزا رجب انخفاض سعر الذهب الى انخفاض اسعار الدولار في اسواق العملات العالمية بالاضافة الى بيانات الوظائف الامريكية اذ جاءت سلبية على خلاف المتوقع بالاضافة الى البطالة ومعدل الاجور.

وعلى الصعيد المحلي بين حامد ان سعر الكيلو الواحد ارتفع خلال مع نهاية عطلة العيد بنحو 10 آلاف ريال مقارنة ببداية شهر رمضان المبارك، مشيرا الى ان سعر الكيلو في السوق المحلي اليوم يبلغ نحو 157 الف ريال قطري.

واشار الى ان ارتفاع سعر الذهب دفع بحركة على بيع السبائك من قبل المستثمرين المحليين للمحلات المختلفة، موضحا ان هناك حركة لجني الارباح من قبل المستثمرين.

نصائح الشراء

قدمت وزارة التجارة والصناعة نصائح للمواطنين والمقيمين قبل شراء الذهب والمجوهرات والمعادن النفيسة، لمساعدتهم على الشراء بطريقة ذكية.

وشملت النصائح التي قدمتها الوزارة لأفراد المجتمع، الحرص على زيارة أكثر من محل قبل الشراء، والطلب من البائع شرح مكونات المجوهرات، والتأكد من أن الأحجار الكريمة أصلية، والحرص على تلميع وتنظيف القطع قبل وزنها. كما شملت التأكد من شراء المجوهرات داخل علبة خاصة، والاطلاع على سياسة المحل في مجال الضمان، واستبدال ورد السلع المعيبة، وأن يكون الضمان مكتوبا، بالإضافة إلى تبديل السلاسل التي تحمل حبات اللؤلؤ كل عام حرصا عليها.

ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى الحرص على طلب فاتورة بيع الذهب والمجوهرات والمعادن النفيسة بحسب النموذج الصادر عن الوزارة، والاطلاع كذلك على سياسة المحل في مجال الضمان واستبدال ورد السلع المعيبة الصادر عن الوزارة.