«نجوم كورنيل» تثري مهارات الممارسة الطبية للطلاب

alarab
محليات 10 مايو 2022 , 12:35ص
الدوحة - العرب


أتاحت وايل كورنيل للطب - قطر لطلابها فرصة إثراء المهارات الأساسية اللازمة لمزاولة مهنة الطب، حيث قدّموا استشارات طبية لمجموعة من الأطفال رفقة ذويهم عبر منصة افتراضية.
وانضمّ الطلاب إلى فعالية «نجوم كورنيل» التي عُقدت عبر الإنترنت وشملت سلسلة من الاستشارات الطبية لأطفال تتراوح أعمارهم من شهرين إلى ستة أعوام بإشراف أطباء أطفال مؤهلين.
وتمثل الفعالية، التي دأبت وايل كورنيل للطب - قطر على تنظيمها عبر منصة افتراضية منذ عام 2020 بسبب الجائحة وما فرضته من تدابير التباعد الاجتماعي، جانباً مهماً من التدريبات الإكلينيكية لطلاب الكلية، حيث يعيشون من خلالها تجربة التفاعل والتواصل مع أطفال صغار رفقة ذويهم ويتغلّبون على التحديات المنطوية على ذلك، إذ يتعيّن عليهم، على سبيل المثال، طمأنة الأطفال قبل البدء بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وقبل الجائحة وما فرضته من إغلاقات واسعة، مثّلت فعالية «نجوم كورنيل» أحد أبرز الفعاليات المدرجة على روزنامة وايل كورنيل للطب - قطر، إذ اعتاد أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالكلية على إحضار أطفالهم الصغار يوم الفعالية إلى مقرّ الكلية ليتمكّن الأطباء المتدربون المشاركون من إجراء الفحوصات الطبية المطلوبة. ومع بدء تطبيق تدابير الإغلاق، انتقلت هذه الفعالية إلى منصة افتراضية متيحة تجربة محاكية للتجربة الفعلية، حيث يتم التواصل والتفاعل بين الأطباء المتدربين ومرضاهم الصغار عبر منصة افتراضية، وبطبيعة الحال تعزّزت أهمية مثل هذه الكفاءة البالغة الأهمية بين الأطباء طوال جائحة كوفيد - 19.
وقالت الدكتورة أمل خضر الأستاذ المشارك لطب الأطفال في وايل كورنيل للطب - قطر، والمنسّق الأول لفعالية «نجوم كورنيل»: «تطوّرت هذه الفعالية وتواءمت مع الطبيعة الراهنة لقطاع الرعاية الصحية، ونحن ماضون في تنظيم هذه الفعالية المهمة لإتاحة الفرصة لطلاب الطب للتفاعل والتواصل مع مرضاهم الصغار، وقد واكبنا التوجّه نحو مفهوم التطبيب عن بُعد الذي فرضته الجائحة وتدابير التباعد الاجتماعي.
وشارك 21 طفلاً في نسخة هذا العام من «نجوم كورنيل» إلى جانب 47 طالباً من وايل كورنيل للطب - قطر و11 عضو هيئة تدريس.
ونوّهت الدكتورة خضر في هذا السياق بالدعم المقدّم من إدارة تكنولوجيا وخدمات المعلومات ومكتب دعم المنهج بالكلية، وأيضاً دعم أطباء الأطفال الذين سخّروا وقتهم وخبراتهم لطلاب الكلية.