أعلن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، اليوم الأربعاء، أنّ جيش البلاد سيتولّى حماية مناطق إنتاج الثروات من فوسفات ونفط وغاز .
وأضاف السبسي، في خطاب ألقاه اليوم بقصر المؤتمرات بالعاصمة تونس: أعرف أنه قرار خطير، وأن التعامل مع الجيش ليس سهلا، لكن يجب اتخاذه.
وفي سياق متصل، حذر الرئيس التونسي من تعطيل إنتاج تلك الثروات نتيجة بالاحتجاجات المتكررة ، في إشارة ضمنية إلى الإحتجاجات التي تشهدها، في الأشهر الأخيرة، محافظات تونسية، طلبا للتوظيف والتنمية، أبرزها في تطاوين (جنوب شرق).
وقال السبسي، إن المؤشرات الإقتصادية المسجّلة تشي بأن البلاد في مسارها الصحيح.
وأوضح السبسي، إنّ انتاج الفوسفات ارتفع بنسبة 45 %، ليقترب من المستوى المسجّل في 2010 .
وأضاف أن قطاع السياحة شهد بدوره انتعاشة ناجمة عن ارتفاع عدد الوافدين على البلاد بـ 34%، بينهم 21.6 % من أوروبا، وخصوصا من مناطقها الغربية.
وتابع السبسي أنّ الاستثمار الخارجي المباشر شهد أيضا ارتفاعا بـ 21 %، كما ارتفعت نسبة نوايا الإستثمار في قطاع الصناعة بـ 56 % .
وفي 2010، قدّر الإنتاج السنوي لتونس من الفوسفاط بنحو 8 ملايين طن، ما منحها المركز الخامس عالميا.
ويعتبر الفوسفات من أهم الموارد الطبيعية لتونس، ويخضع استغلاله لاحتكار كامل من قبل الدولة التي عهدت به إلى شركة فوسفات قفصة بالجنوب التونسي.
وفي ذات الصدد، قال السبسي إن النمو الاقتصادي سجل ارتفاعا (لم يذكره)، مشيرا أنه سيتم في الأيام القادمة تقديم تفاصيل أوفر بهذا الشأن من قبل المعهد الوطني للإحصاء (حكومي).
وتشهد تونس تباطؤا اقتصاديا، ترجمته معدلات النمو فيها، حيث تراجعت نسبة النمو من 1.1 % في 2015 إلى 1 % في 2016، وفق البيانات الرسمية.