أدان السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، التصعيد العسكري والقتال الدائر في العاصمة الليبية، طرابلس، وما حولها، بما في ذلك الهجوم الجوي الذي شنته أمس الأول طائرة تابعة للجيش الوطني الليبي على مطار معيتيقة .
وحث غوتيريش، في بيان صحفي أصدره المتحدث باسم الأمم المتحدة، على الوقف الفوري لكل العمليات العسكرية بغية نزع فتيل التصعيد ومنع نشوب صراع واسع النطاق.. مشددا على عدم وجود حل عسكري للصراع في ليبيا.
ودعا الأمين العام، بحسب البيان الذي أورده مركز أنباء الأمم المتحدة، كل الأطراف إلى الانخراط في حوار فوري للوصول إلى حل سياسي، مشيرا إلى أن الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا مستعد لتيسير هذا الحوار.
وذكّر أمين عام الأمم المتحدة كل الأطراف بالتزاماتها وفق القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، التي تحتم ضمان سلامة جميع المدنيين.
وقال البيان إن كل الليبيين يستحقون السلام والأمن والازدهار واحترام حقوق الإنسان.
وعلى صعيد متصل أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة أمس إرجاء الملتقى الوطني بين الأطراف الليبية الذي كان من المرتقب عقده من 14 إلى 16 أبريل في وسط - غرب ليبيا، إلى أجل غير مسمى، بسبب المعارك في جنوب العاصمة.
وقال سلامة: لا يمكن لنا أن نطلب الحضور للملتقى والمدافع تُضرَب والغارات تُشَنّ ، مؤكدا تصميمه على عقد الملتقى الوطني الليبي وبأسرع وقت ممكن .
وفي إيطاليا دعا رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي الى وقف الصراع الدائر في ليبيا واستئناف الحوار السياسي بغية الوصول الى استقرار البلاد.
وذكرت وكالة آكي للأنباء أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء الإيطالي مع السيد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي.
وأشارت الوكالة الى كونتي بحث مع السرّاج الوضع في ليبيا على ضوء الهجوم الذي شنته على طرابلس قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الأسبوع الماضي.
وكان رئيس الوزراء الإيطالي، قد علق من ميلانو أمس على الأحداث المتسارعة في ليبيا، قائلا إن الشيء الأهم هو مواصلة الحوار مع كل الأطراف الليبية منوها بأن اندلاع الحرب الأهلية لن يخدم مصلحة الإيطاليين ولا الفرنسيين، على حد سواء.