تطرحها المجمعات التجارية بالتعاون مع وزارة التجارة

600 سلعة غذائية واستهلاكية بأسعار مخفضة خلال رمضان

لوسيل

عمر القضاه

علمت لوسيل أن قائمة السلع المخفضة خلال شهر رمضان المبارك ستتجاوز 600 سلعة غذائية واستهلاكية، سيتم الاعلان عنها قبل نهاية شهر ابريل الجاري من قبل وزارة التجارة والصناعة.

ويجري حاليا التنسيق ما بين وزارة التجارة والصناعة والمجمعات التجارية للاعلان عن السلع المخفضة التي ستعرضها المجمعات التجارية امام جمهور المستهلكين بشعارات تدل على السلع المخفضة.

وتشمل مبادرة قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة، جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك خلال هذا الشهر الفضيل مثل الطحين، السكر، الأرز، المكرونة، الهريس، الزيت، الحليب وغيرها من السلع والمواد الغذائية وغير الغذائية ذات الأهمية النسبية للمستهلك والتي يكثر استهلاكها في الشهر الفضيل.

حملات تفتيشية
وستعمل إدارة حماية المستهلك بوزارة التجارة والصناعة على تنفيذ حملات تفتيشية مكثفة وواسعة على مدار الساعة قبيل وخلال وبعد شهر رمضان المبارك لتغطي كافة مناطق الدولة ومختلف القطاعات والأنشطة التجارية، وذلك لمراقبة مدى تقيد المزودين بالتزاماتهم المنصوص عليها بالقانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن حماية المستهلك. وعلى صعيد متصل بدأت المجمعات التجارية والهايبر ماركت الاستعداد لشهر رمضان المبارك من خلال تأمين الكميات المناسبة من السلع والمنتجات التي يزداد عليها الطلب خلال الشهر الفضيل وذلك لضمان عدم نقص أي سلعة في السوق المحلي، بحسب تجار وموردين محليين.

استقرار الأسعار
أكد تجار وموردون أن المجمعات التجارية والموردين بدأوا باستيراد السلع والبضائع منذ فترة خاصة السلع ذات الأعمار الطويلة بالإضافة إلى إبرام عقود التوريد للسلع والمنتجات ذات الأعمار القصيرة للاستيراد بشكل متواصل خلال الشهر الفضيل لضمان عدم نقص أي سلعة في الأسواق المحلية.
وأشاروا إلى أن أسعار السلع والبضائع الغذائية ستشهد استقرارا ملموسا خلال الشهر الفضيل بالإضافة إلى انخفاض العديد من السلع نتيجة استيرادها بشكل مباشر من شركات العالمية، لافتين إلى تغلب القطاع التجاري على كافة المعيقات اللوجستية في نقل البضائع إذ بات هناك تواصل مع مختلف دول العالم.
وأكدوا أن الأسواق تتمتع بوفرة واسعة من السلع والمنتجات الغذائية على مدار العام ولا يوجد أي نقص بالسلع والخدمات، لافتا إلى أن القطاع التجاري ابرم العديد من العقود مع مختلف الموردين من الدول الصديقة لتأمين حاجة السوق المحلي.

السلع المخفضة
واكد رجل الاعمال ورئيس مجلس ادارة شركة المجمعات الاستهلاكية على حسن الخلف انه جرت العادة في كل عام ان يصدر عن وزارة التجارة قائمة بالسلع المخفضة ليستفيد منها المستهلكون داخل المجمعات التجارية، لافتا الى ان السلع المخفضة تعمل على توازن السوق المحلي من خلال وجود تنافس ما بين التجار والمجمعات التجارية.
وبين الخلف ان الاسواق المحلية بدأت بالاستعداد للشهر الفضيل منذ فترة خاصة بما يتعلق بالسلع والبضائع المتعلقة بالشهر الفضيل ذات الأعمار الطويلة، مشيرا الى انه خلال الشهر الفضيل يزداد الطلب على بعض السلع والخدمات التي يستعد لها السوق مبكرا.
واشار الى ان الاستعداد للشهر الفضيل لا يكون فقط لدى المجمعات التجارية وانما للتجار والموردين الذين يقومون بابرام العقود لتأمين حاجة السوق المحلي من السلع والمنتجات، لافتا الى ان الجميع حريص على تأمين حاجته من السوق المحلي للاستفادة من الموسم وزيادة المبيعات.
واكد ان هناك تنوعا واضحا في السوق المحلي من السلع والمنتجات الموجودة في السوق مما يتيح للمستهلك الاختيار من السلع من حيث الاسعار والجودة واختيار ما يناسبه منها، مشيرا إلى أن هناك منافسة واضحة بين المجمعات التجارية لاستقطاب اكبر قدر ممكن من المستهلكين.
وأشار إلى أن الأسعار مستقرة وهناك منافسة شرسة ما بين المجمعات التجارية بما ينعكس على السعر النهائي للمنتج، مشيرا الى ان التنوع في السلع بالسوق يضفي نكهة جديدة للسوق المحلي.
وحول السلع ذات الأعمار القصيرة، بين الخلف ان التجار والموردين والمجمعات التجارية عمدوا الى إبرام عقود توريد مع العديد من الشركات العالمية لضمان توريد تلك السلع ضمن برنامج زمني يضمن عدم نقص اي سلعة او منتج في السوق المحلي خلال الشهر الفضيل، منوها الى ان العقود التي تم إبرامها راعت وجود كميات من الإنتاج الوطني والتي تسد جزءا كبيرا من حاجة السوق المحلي.

السلع الطازجة
وأشار إلى أن هناك تواصلا مع المنتجين المحليين لتأمين حاجة السوق من السلع والمنتجات الطازجة بالإضافة إلى إبرام عقود مع موردين من العديد من الدولة لتأمين حاجة السوق من السلع الطازجة وعلى مدار الشهر الفضيل لضمان عدم نقص أي سلعة في الأسواق المحلية.
وحول استعداد الأسواق المحلية لشهر رمضان المبارك اكد مرسي أن استهلاك المواد الغذائية يزداد خلال شهر رمضان المبارك حيث يتضاعف الاستهلاك إلى مرتين على الأقل، مشيرا إلى أن ذروة تزايد الطلب على السلع والمنتجات تكون في الأسبوع الأول من الشهر الفضيل.
وبين أن كافة السلع متوفرة بالأسواق المحلية ولا يوجد أي تخوف من نقص أي سلعة خلال الشهر الفضيل إذ يوجد فائض كبير بالمنتجات تغطي حاجة السوق حتى ما بعد شهر رمضان.

تنوع المنتجات
أكد مدير مجمع الدحيل الاستهلاكي طارق مرسي أن المجمعات التجارية تعمل عادة على تأمين حاجة السوق المحلي من السلع والمواد الغذائية من خلال عقود مع مختلف التجار والموردين المحليين ومن مختلف الدولة، مشيرا إلى أن جميع السلع والبضائع متوفرة بالأسواق المحلية بأسعار منافسة وبجودة أعلى من التي كانت في الأسواق المحلية.
وبين أن هناك تنوعا كبيرا في المنتجات والسلع الغذائية الموجودة بالسوق المحلي مما يتيح خيارات متعددة أمام المستهلك المحلي، لافتا إلى أن هناك تواصلا مع العديد من الدول حول العالم لتأمين حاجة السوق المحلي.
اكد ان الموسم الحالي سيشهد تنافسا كبيرا بين المجمعات التجارية لا سيما في الأسعار التي ستقدم للمستهلكين خلال الشهر الفضيل، لافتا الى ان تواصل الموردين مع الشركات العالمية وعبر ميناء حمد عمل على انخفاض الكلف على التجار مما انعكس على السعر النهائي للمستهلك.