فلسطين تدين العقلية العنصرية الاستعمارية الإسرائيلية

لوسيل

رام الله - قنا

دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية جرائم الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وجرائم الإعدامات الميدانية التي تمارسها قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين، على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأكدت الخارجية في بيان لها، أمس، أن العقلية الاستعمارية والجريمة العنصرية التي يمثلها أفيغدور ليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي جاءت في تصريحاته عن أطفال غزة، عندما قال لا أبرياء في قطاع غزة ، في محاولة منه لتبرير جرائم قناصته وجنوده ضد المدنيين العزل، وتشجيعا لجنود الاحتلال لمواصلة ارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة الكبرى السلمية .
وشككت الخارجية في المحاولات التي تقوم بها هيئة الأركان في جيش الاحتلال لتشكيل لجنة تحقيق بـالأحداث على الحدود مع قطاع غزة، علما بأن رئيس أركان الاحتلال اعتبر أن تشكيل هذه الآلية يأتي دعما لجنوده، وهو تضارب واضح يعكس حالة من الإرباك لدى المسؤولين الإسرائيليين.
واستغربت الوزارة تصريحات الحاخام الأكبر في إسرائيل اسحق يوسف ، الذي قال إن الهجمات على غير المقاتلين في سوريا تمتد إلى الإبادة الجماعية للنساء والأطفال في أقسى صورها ، متجاهلا بشكل مقصود ومفضوح قتل الأطفال والنساء والصحفيين والمدنيين الفلسطينيين العزل على حدود قطاع غزة.
وفي سياق متصل، انتقدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصريحات السيد جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون المفاوضات الدولية والمنحازة للكيان الإسرائيلي، التي كان آخرها ما عبر عنه، الأحد، من رؤية أحادية الجانب وإتهام للفلسطينيين بالاعتداء على جيرانهم وممارستهم للعنف.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن غرينبلات بات مصابا بعمى إيديولوجي ظلامي أفقده البصر والبصيرة، وجعله يستمع فقط إلى مواقف أركان اليمين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ويتبنى تبريرات ضباط جيش الاحتلال ، معتبرة أن تصريحاته خارجة عن القانون الدولي والشرعية الدولية، وقراراتها، ومبادئ حقوق الانسان.
يذكر أن مجلس الأمن فشل للمرة الثانية في أسبوع واحد في تبني قرار يطالب الكيان الاسرائيلي باحترام القانون الدولي وحق المدنيين الفلسطينيين في التظاهر السلمي، بعد أن حالت الولايات المتحدة دون تمرير القرار الذي تقدمت به دولة الكويت.
وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة والحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة، منذ الثلاثين من مارس الماضي، مواجهات محتدمة بين متظاهرين فلسطينيين سلميين وقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 30 فلسطينيا بينهم صحفي، وإصابة ما يزيد على 2800 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك إحياء لذكرى يوم الأرض والعودة إلى الديار، التي هجروا منها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.