يواصل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان تنفيذ الحملة التوعوية للأطفال لا تلمسني بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، تستهدف الحملة جميع طلاب وطالبات المدارس الابتدائية ورياض الأطفال، بدأت الحملة منذ عام 2017 وتستمر لنهاية العام الدراسي 2018 مع خطة لاستمرار الحملة سنوياً.
وتهدف هذه الحملة لتوعية الأطفال بأساليب حماية أنفسهم من سلوكيات التحرش بشكل عام، بالإضافة إلى تعزيز القيم الإيجابية لدى الأطفال. هذا وقد شملت الحملة حتى الآن عدد (46) مدرسة بعدد 7500 طالب وطالبة.
وقال المدير التنفيذي للمركز منصور السعدي، إن الحملة تتميز بأنها تخاطب الطفل مباشرة، لتمكينه من حماية نفسه بنفسه وليس عن طريق والديه.
وأضاف أننا نحرص على تنفيذ برامج تفاعلية تجذب الطفل وتساعده في كيفية الحماية من أي مخاطر قد يتعرض لها، ولذا فإن حملة لا تلمسني تحاكي الطفل وتتماشى مع طريقة تفكيره، وتقدم المجسمات بطريقة تجذب الأطفال وتعرض الأفلام الكرتونية لتبث رسائل مباشرة تحد من خطورة التحرش ضد الأطفال وفي هذا العام تم تصميم واستخدام روبوت خاص، مبرمج لإيصال بعض الرسائل التوعوية لطلابنا فهي وسيلة جاذبة وممتعة لهم ويشارك في فريق الحملة عدد من المختصين من منتسبي مركز أمان بهدف تعزيز نجاح الحملة عبر تنفيذها من ذوي الخبرات والكفاءات وخاصة في مجال التربية والخدمة الاجتماعية الذين اعتمدوا على الأساليب العملية لترسيخ بعض المفاهيم كمعرفة الطفل للمسة الصحيحة واللمسة الخاطئة في جسمه من أي قريب، وعدم مصاحبة الأشخاص الغرباء، إضافة إلى توعيتهم أيضاً بطرق الوقاية والتصدي لها، وكيفية الإبلاغ في حال تعرضهم لأي تحرش وذلك بإخبار أولياء الأمور أو إحدى المعلمات داخل الحرم المدرسي، أو بالاتصال على رقم الخط الساخن الخاص بمركز أمان (919) والذي يقدم خدمات متطورة لاستقبال طلبات الحماية الاجتماعية أو الخدمات الاستشارية والقانونية والنفسية والاجتماعية.
ومن جانبها قالت آمنة المحمود رئيس قسم الإعداد والتصميم بمركز أمان بأننا نحرص على استمرارية تنفيذ هذه الحملة التوعوية لحماية أطفالنا من التحرش التي نستهدف من خلالها توصيل عدة مفاهيم للطفل أهمها: تعزيز الملكية، العلاقة بالذات، العلاقة مع الآخرين، التفاعل مع الآخرين، الدفاع عن النفس، حيث تصل كل هذه المفاهيم بطريقة اللعب لترسخ في ذهن الطفل.