أكثر من 1447 شخصا استفادوا من المساعدات

1.5 مليون ريال مساعدات جاسم الخيرية في الربع الأول

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قدمت مؤسسة جاسم الخيرية مساعدات اجتماعية متنوعة داخل الدولة، شملت مختلف الشرائح من ذوي الحاجة، تقدر بنحو 1.5 مليون ريال واستفاد منها 1447 شخصا، وذلك خلال الثلاثة شهور الأولى من العام 2018، بحسب تقريرها ربع السنوي.
ويأتي ذلك إسهاماً من مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية في تحقيق التنمية الاجتماعية داخل دولة قطر، وتكريسا لرؤيتها صحة وتعليم لحياة أفضل وتضمنت المساعدات سداد رسوم دراسية، ورعاية ودعم برامج عدد من المدارس، ومساعدات عينية ونقدية لدعم الأسر المتعففة والمحتاجة، بالإضافة إلى مساعدات صحية، وسداد إيجارات متأخرة ومساعدات مادية أخرى متنوعة للحالات الحرجة.
وقد استفادت من هذه المساعدات الأسر المتعففة داخل قطر من المواطنين والمقيمين من الجنسيات المختلفة، اشتملت على مساعدات للفقراء والمحتاجين وأسر الأرامل والأيتام وطلاب العلم وذوي الدخل المحدود، ومساعدات مؤقتة لبعض الأسر التي تمر بظروف وأوضاع مادية صعبة وتحتاج من يمد لها يد العون ويفرج عنها كربتها لتعود لحياتها الطبيعية بشكل جيد وتتمكن من الحفاظ على تماسك أسرتها بتوفير متطلباتها مثل الإيجارات المتأخرة والعلاج وغيرها.
وقدمت المؤسسة مساعدات نقدية وعينية شهرية ثابتة لعدد 641 مستفيدا، بتكلفة إجمالية بلغت 463 ألف ريال منها 274 ألف ريال مساعدات مالية أنفقت على عدد من الأسر من ذوي الدخل المحدود، فيما بلغت قيمة المساعدات العينية 189 ألف ريال وزعت على عدد 395 شخصا من المستفيدين على شكل كوبونات، إضافة إلى مساعدات مقطوعة لعدد 20 أسرة محتاجة بتكلفة بلغت 100 ألف ريال.
كما قامت المؤسسة بسداد رسوم دراسية لعدد 50 طالبا في مختلف المراحل الدراسية وحتى الجامعية بتكلفة بلغت 470 ألف ريال، بالإضافة إلى تنفيذ عدد من المشاريع التربوية في عدد من المدارس، منها مدرسة عمر بن الخطاب من خلال برنامج حديقتي صنع يدي ، ورعاية معرض لوحات لمسية بمدرسة اليرموك الإعدادية، ودعم عدد من الطالبات بمدرسة زبيدة الثانوية المستقلة بتكلفة إجمالية بلغت 100 ألف ريال. وبجانب ذلك قدمت المؤسسة دعما إلى المركز الثقافي الاجتماعي للصم بمبلغ وقدره 174 ألف ريال لبناء قاعة متعددة الأغراض بهدف تهيئة وتدريب كوادر شبابية قطرية ليكونوا مترجمي لغة إشارة.
وفي المجال الصحي، أنفقت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية مبلغ 200 ألف ريال على علاج 6 حالات مرضية حيث ساهمت في إجراء بعض العمليات الجراحية وتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة لهم. وأنفقت هذه المبالغ عبر الآلية التي تتخذها المؤسسة في مساعدة المرضى، حيث التعاون والتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية عن طريق تقديم تقارير طبية معتمدة بالحالات المرضية الحرجة والمزمنة الغير قادرة على تغطية نفقات العلاج، حيث تتكفل المؤسسة بعلاج جميع الحالات التي ترد إليها.
وتخضع النفقات لقواعد وضوابط محددة حرصاً على صرفها للمستحقين من الأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود، ومن هذه الضوابط أنها تقدم فقط للأسر المتعففة داخل قطر، حيث يتم النظر إلى الدخل الكلي للأسرة والمصاريف الشهرية الأساسية من إيجار المسكن ومصاريف المعيشة مع مراعاة عدد أفراد الأسرة، بالإضافة إلى قيام الباحثين الاجتماعيين بالمؤسسة بزيارات ميدانية للحالات للاطلاع على أوضاعهم وظروفهم المعيشية وغيره، كما تحدد الأولوية في صرف المساعدات لفئات المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والمطلقات وذوي الدخل المحدود.