بعد أن أنهت البورصات العربية تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض في أغلب الأسواق من المنتظر أن تقدم الأسهم القيادية عمليات دعم قوية لأداء البورصات العربية خلال الأسبوع الجاري وهو ما ظهر واضحا في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
فقد اتسمت البورصات العربية خلال الأسبوع المنتهي بتباين في أداء المؤشرات وسط اتجاه نحو عمليات جني الأرباح، وقد تركز الأداء على الأسهم القيادية وعلى عمليات المضاربة الأمر الذي أدى إلى تراجع السيولة المتداولة والتي أدت بدورها إلى خسارة البورصات العربية للكثير من فرص الاستثمار.
السعودية
ارتفعت السوق السعودية خلال تداولات الأسبوع المنتهي وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات وحقق المؤشر العام 34.98 نقطة بما يعادل نسبة 0.56 في المائة لينهي التعاملات عند 6258.11 نقطة وسط انخفاض الأحجام وقيم السيولة.
الكويت
وصعد مؤشر السوق الكويتية 1.69 نقطة أي بما يعادل 0.03 في المائة ليقفل عند 5230.44 نقطة وتراجعت أحجام وقيم التداول 8.8 و31 في المائة بعدما تداول المستثمرون 930.22 مليون سهم بـقيمة 62.97 مليون دينار منفذة على 17.77 ألف صفقة.
البحرين
وتراجع أداء البورصة البحرينية وسط ضغط من قطاعي الصناعة والمصارف وهبط المؤشر 13.85 نقطة أو 1.22 في المائة ليغلق عند مستوى 1117.25 نقطة وانخفضت قيم وأحجام التداولات بعد أن تداول المستثمرون 4.3 مليون سهم بقيمة 1.2 مليون دينار على 126 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات في مقابل تراجعها في 6 شركات واستقرارها في 6 أخرى.
عمان
وسجلت البورصة العمانية ارتفاعًا ملموسا بدعم من كافة القطاعات وسط ارتفاع في أداء مؤشرات السيولة والأحجام وأغلق مؤشر السوق العام عند 5609.70 نقطة بارتفاع 142.28 نقطة أي ما يعادل 2.60 في المائة وارتفعت أحجام وقيم التداول 11.99 و11.46 في المائة على التوالي بعدما تداول المستثمرون 144.5 مليون سهم بقيمة ـ24.8 مليون ريال في 6935 صفقة.
الأردن
وتراجع أداء البورصة الأردنية وسط أداء سلبي لقطاعي الصناعة والخدمات في ظل تراجع أداء مؤشرات السيولة والأحجام وتراجع مؤشر السوق العام 0.04 في المائة ليقفل عند 2150.9 نقطة وانخفضت أحجام وقيم التداولات بعدما تداول المستثمرون 46.3 مليون سهم بـقيمة 55.4 مليون دينار في 14.5 ألف صفقة وارتفعت أسعار أسهم 67 شركة في مقابل تراجعها في 64 شركة.
ومن المتوقع أن يختلف الأداء خلال الأسبوع الحالي في كثير من البورصات متأثرة ببعض العوامل الاقتصادية الجديدة خاصة في بورصة المملكة العربية السعودية التي قادت الارتفاعات الأسبوع الماضي ومن المتوقع لها أن تشهد ارتفاعا متأثرة بالزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر وما يترتب عليها من نتائج خاصة بعد توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين وصلت إلى أكثر من 16 اتفاقية بجانب بورصتي الكويت والبحرين اللتين لعبت الأسهم القيادية فيها دورا مهما خلال تعاملات الأسبوع الماضي.