أكّد وزير الطاقة التركي، براءت ألبيرق، أن بلاده ستُقدم على خطوات هامة خلال العام الجاري فيما يتعلق بعمليات الحفر والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في منطقتي البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط.
جاء ذلك خلال حديثه للأناضول، حول عمليات التنقيب عن النفط، على هامش مشاركته في مؤتمر أسبوع سيرا السنوي للطاقة ، في مدينة هيوستن التابعة لولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار ألبيرق إلى أن الحكومة التركية ستطلق عمليات تنقيب في مياه البحرين الأسود والأبيض بواسطة تقنيات المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد، وذلك عبر استخدام سفينتين مزوّدتين بتلك التقنيات.
وأوضح أن بلاده دخلت مرحلة جديدة ستشهد تغييرات واستثمارات وخطوات مهمة في قطاع الطاقة.
ولفت الوزير التركي إلى وجود أكثر من 60% من إجمالي النفط والغازي الطبيعي العالمي في مناطق قريبة من تركيا.
وشدّد ألبيرق على أهمية تركيا كأقوى دول المنطقة وأكثرها استقرارًا، ودورها المهم في أمن إمدادات الطاقة.
وأكّد أن الحكومة التركية ستواصل أعمالها ضمن الإطار المذكور بكل عزم وإصرار بفضل مصادر الطاقة والثروات المحيطة بها.
في سياق متصل قال خبير الطاقة التركي، نائب رئيس المجلس العالمي لطاقة الرياح، طاناي صدقي أوريار، إن بلاده لا تستخدم الإمكانات الكبيرة المتوافرة لديها في مجال الطاقة المتجددة، ما يؤدي إلى ضياعها هباء.
وأوضح أويار، في حديث أدلى به إلى الأناضول، أن تركيا تحتل المركز الثالث عالميًّا من حيث توفر طاقة الرياح فيها بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنها لم تولِ الأهمية اللازمة للطاقة المتجددة واستخدامها بشكل فعال.
وأضاف: نتأخر في هذا المجال، ورياحنا تذهب أدراج الرياح. بقدر ما نولي أهمية لهذه الطاقة، بقدر ما تنخفض فاتورة النفط .
وأكد أن الرياح مصدر للطاقة يمكن الاستفادة منه دون قتال أو محاربة أحد ، مشددًا على ضرورة الاستفادة من هذا المصدر بأسرع وقت ممكن.
ومضى قائلًا: بفضل الطاقة المتجددة يمكننا التخلص من تسديد فاتورة قيمتها 60 مليار دولار للنفط. كلما استخدمنا الطاقة المتجددة، انخفض سعرها. تمتلك تركيا حاليًّا إمكانات تصل 150 ألف ميجاواط من طاقة الرياح، لا تستخدم إلا 6 آلاف منها .