رغم الظروف التي تفرضها الجائحة.. أعضاء في «الشورى» لـ «لوسيل»:

اليوم الرياضي يؤكد إيمان القيادة الحكيمة بصحة وسلامة المجتمع

لوسيل

وسام السعايدة

أشاد أعضاء في مجلس الشورى بأهمية اليوم الرياضي للدولة الذي انطلق أمس في نسخته العاشرة استجابة للقرار الأميري رقم 80 لسنة 2011، الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوماً رياضياً للدولة.

وقالوا لـ لوسيل إن تخصيص يوم رياضي للدولة في كل عام إنما يجسد أهمية الرياضة في حياة الإنسان والمجتمعات، مثمنين لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى هذا القرار الذي يؤكد حرص سموه على الاستثمار بصحة وسلامة الأفراد الذين هم الثروة الحقيقية للأوطان من أجل رفعة وبناء دولة قطر وفقا لرؤيتها الوطنية 2030.

وأشاروا إلى أنه منذ تخصيص يوم رياضي للدولة عام 2011، أصبح هذا اليوم مناسبة يمارس فيها الجميع الرياضة بشتى أنواعها ويوما للتذكير الدائم بأهميتها، ما جعلها ثقافة ونمطا حياتيا باستمرار، لأن الحركة والنشاط أمران ضروريان لحياة صحية معافاة وتجسيدا للمثل القائل العقل السليم في الجسم السليم .

وأكدوا على أهمية الاستمرار في جعل الرياضة نهجا وسلوكا في الحياة اليومية رغم أنه يأتي في ظل ظروف صعبة للغاية فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 ، مؤكدين على ضرورة ممارسة الرياضة مع المحافظة على الإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها وزارة الصحة العامة حفاظا على صحة وسلامة الجميع.

قال سعادة السيد ناصر بن راشد بن سريع الكعبي، عضو مجلس الشورى: بمناسبة اليوم الرياضي لدولة قطر أتوجه بجزيل الشكر للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على اهتمام سموه المباشر بالرياضة، من خلال تخصيص يوم رياضي للدولة في فبراير من كل عام ترسيخا للرياضة وتشجيعا لممارستها كسلوك يومي للأفراد.

وأضاف سعادته أن اليوم الرياضي رغم أنه يأتي في ظل ظروف صعبة هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا إلا أنه أصبح نهجا وسلوكا لدى أفراد المجتمع، وهذا بالطبع لا يمنع من ممارسة الرياضة حتى ولو كانت في المنزل أو محيطه، وهو جاء تأكيدا على أن دولة قطر لا تسعى فقط لاستضافة الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى وفي مقدمتها مونديال كأس العالم في 2022 بل كذلك تسعى إلى تعزيز الوعي بأهمية الرياضة ودورها في بناء المجتمع.

ونوه سعادة السيد الكعبي أن تخصيص يوم رياضي للدولة يؤكد الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما يؤكد حرص الدولة على نشر الوعي وترسيخ مفهوم ممارسة الرياضة كسلوك صحي وأسلوب حياة، ويعد تطبيقاً عملياً للاستثمار في الإنسان الذي هو الثروة الحقيقية للأوطان.

ولا شك أن اليوم الرياضي مبادرة سبقت بها قطر جميع دول العالم، وهذا يعبر عن الاهتمام ببناء الإنسان جسما وعقلا ويسهم في بناء مجتمع صحي قادر على التطوير والابتكار، مما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع معا.

الإنسان ثروة

قال سعادة السيد مبارك سيف المنصوري، عضو مجلس الشورى: بداية لا يفوتني بهذه المناسبة السنوية الإشادة بالقرار الأميري رقم (80) لسنة 2011 الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا للدولة، وذلك يأتي إيمانا من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو بأهمية الرياضة ولما تمثله من فوائد جمة للإنسان والمجتمع ككل باعتبار أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأوطان وأن الإنسان السليم المعافى هو الأقدر على البذل والعطاء والبناء .

وأضاف: لا شك أن هذا العام يأتي اليوم الرياضي في ظل ظروف صعبة على العالم أجمع فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) إلا أن ذلك لا يمنع من ممارسة أي نشاط رياضي حتى في داخل المنازل والتفاعل بشكل إيجابي مع مفهوم اليوم الرياضي بشتى الطرق لتحقيق الهدف الأساسي منه وهو الحفاظ على صحة وسلامة الأفراد، وبالتالي المجتمع ككل مما يعمق حب الأجيال للرياضة ويكرس الاهتمام بها لا سيما وأن دولة قطر تعنى بالرياضة وتوليها أهمية بالغة ونحن نستعد لاستضافة مونديال 2022 .

وشدد المنصوري على أهمية أن تكون الرياضة والنشاط البدني نهج حياة لدينا جميعا من أجل بناء مجتمع صحي قادر على العطاء والبناء ولما للرياضة من أهمية كبيرة في الحد من الكثير من الأمراض التي يكمن سببها أصلا في قلة النشاط البدني والعادات الغذائية السيئة ومنها على سبيل المثال أمراض القلب والسكري وغيرها من الأمراض.

صحة المجتمع

قال سعادة السيد أحمد بن خليفة الرميحي، عضو مجلس الشورى إن الاحتفال السنوي باليوم الرياضي يعكس الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دعم وتشجيع الرياضة وتعزيز الوعي بأهميتها في حياة الأفراد والمجتمع من أجل بناء مجتمع يتمتع بالصحة والعافية قادر على البذل والعطاء وكذلك التقليل ما أمكن من الأمراض.

وأضاف سعادته أن تخصيص يوم للرياضة يشارك فيه الجميع يهدف إلى جعل الرياضة منهجا وسلوك حياة ينسجم مع الأهداف التي تضمنتها الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 والتي تؤكد على أهمية الاستثمار في الأجيال ليكونوا قادرين على بذل المزيد من الجهود والعطاء لبناء الدولة في مختلف المجالات.

وأضاف الرميحي أن اليوم الرياضي يؤكد على أن دولة قطر لا تسعى فقط لاستضافة الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى، بل كذلك تعزيز الوعي بأهمية الرياضة ودورها في المجتمع. ونوه إلى أن اليوم الرياضي لهذا العام يأتي في ظل ظروف صعبة فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 ، ولكن هذا لا يمنع من مممارسة الرياضة بأي شكل من الأشكال ضمن الإجراءات الوقائية المتبعة حاليا لأن الهدف الأساسي من الرياضة بالأصل هو بناء أجسام قوية قادرة على مقاومة الأمراض ونحن أحوج ما نكون لذلك في مثل هذه الظروف الحالية، بالتالي أنصح الجميع أن يمارس الرياضة وأن تكون نهجا وسلوكا يوميا في حياته لتمتع المجتمع بالصحة والعافية وبالتالي نحاول الحد ما أمكن من الأمراض.

منهج حياة

أكد سعادة السيد خالد بن محمد عجاج الكبيسي، عضو مجلس الشورى، أن الاحتفال السنوي باليوم الرياضي يعكس رؤية القيادة الحكيمة في بناء الإنسان والمجتمع، من خلال التشجيع على ممارسة الرياضة ورفع الوعي العام بدورها في حياة الأفراد والمجتمعات، كما يعكس الهدف العام من تخصيص هذا اليوم بتحويل الرياضة إلى نمط حياة وليس مجرد مناسبة احتفالية عابرة.. مؤكدا على أن الفعاليات الرياضية التي تقام في هذا اليوم تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 بجعل الرياضة جزءا مهما في حياة كل إنسان يعيش على أرض قطر، سواء من المواطنين أو المقيمين.

وأضاف أن اليوم الرياضي يؤكد أن دولة قطر لا تسعى فقط لاستضافة الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى، وإنما تعزيز الوعي بأهمية الرياضة ودورها في المجتمع، كما تسعى لإثبات أن الرياضة ليست حكرا على الرياضيين والمحترفين بقدر ما هي حق للجميع، وهو ما يظهر جليا من خلال الدعم الرسمي المتمثل بمشاركة حضرة صاحب السمو في فعاليات اليوم الرياضي.

وثمّن الكبيسي تفاعل مختلف الجهات والمؤسسات مع الحدث ضمن الإرشادات الصحية التي حددتها اللجنة المنظمة، معرباً عن أمله في أن تكون الرياضة ضمن البرنامج اليومي لكل فرد في المجتمع من أجل مجتمع صحي.