

صالح النابت: الأنشطة اقتصرت على أفراد الأسرة
خلف الكعبي: شاركت في مسابقات رياضية بين العائلة
نايف الحبابي: مارست الجري مسافة 3 كليو مترات
عبدالله المريخي: قضيت اليوم في أنشطة باستاد البيت
رصدت «العرب» فعاليات اليوم الرياضي مع أعضاء بالمجلس البلدي الذين أكدوا على ممارسة الرياضات الفردية ومع أفراد الأسرة مع الالتزام التام بالإجراءات الوقائية لمنع انتشار الوباء، وقالوا لـ «العرب»: إن اليوم الرياضي مناسبة غالية للتعبير عن الاعتزاز بالإنجازات الكبرى التي حققتها الدولة في المجال الرياضي، لافتين إلى أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية لا يعوق ممارسة الرياضة في هذه المناسبة وغيرها، وأكدوا أنهم استفادوا من الأنشطة الفردية بالتركيز على ممارسة الرياضة.
وقال السيد صالح جابر صالح النابت عضو المجلس البلدي عن الدائرة 11: «وضعتُ برنامجاً خاص باليوم الرياضي يتضمن العديد من الرياضات الفردية وأخرى تقتصر على أفراد الأسرة، مشيراً إلى أن البرنامج تواصل من الصباح الباكر حتى قبيل الظهر، وتضمن رياضة الجري وتمارين للعضلات والمفاصل.
وأوضح أن اليوم الرياضي يحظى باهتمام كبير، حيث أصبح هذا الحدث المميز يلاقي استحسان جميع من يعيش على أرض قطر من مختلف الشرائح العمرية مواطنين ومقيمين، الذين يحرصون على قضاء يوم رياضي مميز احتضنته جميع مناطق الدولة.

وقال السيد خلف إبراهيم الكعبي عضو المجلس البلدي عن الدائرة 19: تضمن برنامجنا لليوم الرياضي إقامة مسابقات رياضية بين أفراد العائلة، بالإضافة إلى الأنشطة الفردية مثل الجري لمسافات طويلة والتمارين البدنية.
وأضاف: بالرغم من أن الفعاليات اقتصرت على أفراد العائلة فإننا حافظنا على التباعد الجسدي مع تطبيق الإجراءات الاحترازية مثل ارتداء القناع الطبي وترك مسافة بين كل فرد وآخر، لافتاً إلى أن هناك برنامجاً مليئاً بالأنشطة الرياضية المختلفة وجدولاً غذائياً صحياً وُضع لهذا اليوم، يتضمن الوجبات الخفيفة والإكثار من السوائل، لافتاً إلى أهمية الرياضة في حياة الفرد، وأنها تأتي على رأس قائمة النصائح الطبية للمحافظة على صحة جيدة ولياقة بدنية عالية.
وقال السيد نايف علي مايقة الحبابي عضو المجلس البلدي عن الدائرة 21: إنه بدأ أنشطة اليوم الرياضي بعد صلاة الفجر مباشرة، بممارسة الجري مع عدد من الأصدقاء لمسافة 3 كيلو مترات، وأضاف: طبقنا جميع الإجراءات الوقائية لمنع انتشار الوباء، وحافظنا على التباعد الجسدي وارتداء القناع الطبي مع تعقيم الأيدي، لافتاً إلى أن لممارسة الرياضة فوائد عظيمة جداً لجميع المشاركين، وأن اليوم الرياضي يكسر الروتين اليومي ويخلق أجواء كبيرة من الألفة والتعاون والمحبة بين الجميع، فضلاً عن إبراز مواهب عديدة لدى البعض في المجال الرياضي.
وأكد السيد عبدالله مقلد المريخي ممثل الدائرة « 25»أنه قام بأنشطة رياضية فردية في المناطق المفتوحة المحيطة باستاد البيت، تشمل الجري والتمارين البدنية الحرة التي لا تحتاج إلى أجهزة رياضية وغيرها.
وعن فعاليات اليوم الرياضي، قال المريخي: إن هذا الحدث الرياضي الكبير على مستوى البلاد يوم تاريخي لدولة قطر، التي تميزت عن باقي دول العالم في طرح هذه الفكرة الرائدة، وتطبيقها على أرض الواقع.