تركز العديد من الشركات في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا جهودها لمكافحة محاولات الهجمات الإلكترونية (القرصنة) التي ازدادت في العام الماضي، بشكل كبير وكلفت الاقتصاد العالمي مليارات من الدولارات، وفقا لتقرير جديد صادر عن شركة هيسكوكس Hiscox المحدودة للتأمين البحري.
وهدف التقرير الذي ركز على استعداد شركات البلدان المذكورة للتعامل مع خطورة الهجمات الإلكترونية خلال العام الحالي، والذي تم نشره مؤخرا، لتقييم استعداد الشركات للتعامل مع الهجمات الإلكترونية من حيث الإستراتيجية والموارد والتكنولوجيا، وذلك بعد استطلاع 3 آلاف شركة في البلدان الثلاثة، واكتشف التقرير أن 53 % من الشركات التي تم استطلاعها غير مستعدة بشكل جيد لمواجهة واحتواء خطر تلك الهجمات، فيما اتصفت 30 % فقط من الشركات بجاهزية تامة لمكافحة هذه الظاهرة التي تهدد العالم أجمع، حسبما ذكر موقع سي.إن.بي.سي الأمريكي.
وقال ستيف لانغان، الرئيس التنفيذي لـ هيسكوكس في حديث لـ سي. إن. بي. سي إنه خلال عام 2016، كلفت الهجمات الإلكترونية الاقتصاد العالمي ما قيمته 450 مليار دولار، وتم اختراق وسرقة أكثر من ملياري سجلات شخصية، وفي الولايات المتحدة وحدها اشتكى أكثر من 100 مليون أمريكي من سرقة سجلاتهم الطبية.
وأشار لانغان إلى أن هذا يدل على تفاقم خطر الهجمات الإلكترونية، ورغم ذلك، تظل 53 % من الشركات في كل من واشنطن ولندن وبرلين غير مستعدة للسيطرة على هذا الوباء الإلكتروني .
وذكر التقرير أن الشركات الأمريكية أصبحت أكثر استعدادا لمكافحة تلك الهجمات مقارنة بنظيريها، و 49 % من تلك الشركات تأتي من الولايات، مشيرا إلى أن أكثر من 72% من الشركات الأمريكية الكبرى تعرضت لهجمات إلكترونية مختلفة خلال الـ 12 شهرا الماضية.
وفي الوقت نفسه، قال التقرير إن نسبة 39 % من الشركات الألمانية أقل استعدادا للتعامل مع الهجمات.
وشرح لانغان أربع طرق يمكن للشركات أن تحسن أمنها السيبراني من خلالها.