ختام قوي لأولى جولات بطولة قطر الوطنية للسرعة إسبرينت

لوسيل

الدوحة - قنا

اختتمت وسط أجواء تنافسية كبيرة منافسات الجولة الأولى والافتتاحية من بطولة قطر الوطنية للسرعة في فئة السيارات إسبرينت التي تعد أولى فعاليات موسم 2021، والتي نظمها اتحاد السيارات والدراجات النارية أمام الباحة الرئيسية لحلبة لوسيل الدولية، بمشاركة واسعة من نجوم اللعبة سواء من السائقين المحليين أو من خارج قطر.

وشهدت الجولة الافتتاحية من البطولة مشاركة سائقين من جنسيات عربية وأجنبية، وأقيمت منافساتها على مدار اليوم بمشاركة 36 مشاركا في ست فئات مختلفة وهي: ( O1 ، O2 ، O3 ، P1 ، P2 ، P3)، على أن يقوم كل متسابق بإجراء ثلاث محاولات في كل فئة، ومن ثم يتم احتساب النتيجة الأفضل.

وبجانب هذه الفئات تشهد البطولة هذا العام إضافة فئتين جديدتين، الأولى مخصصة للسيدات، والثانية للسيارات الكهربائية، إلا أن الجولة الافتتاحية لم تشهد مشاركة كافية لإقامة سباقات في الفئتين وتم تأجيل إقامة منافساتهما إلى الجولة المقبلة.

وجاءت منافسات الجولة قوية بين جميع المتسابقين في الفئات الست للبطولة سواء خلال التجارب الحرة أو المحاولات الثلاث الرسمية، خاصة في الفئة الأقوى /O1/ التي شهدت مشاركة سبعة متسابقين، حيث لم تحسم المراكز الثلاثة الأولى إلا مع انتهاء المحاولة الثالثة والتي أسفرت عن تتويج عبدالله الخليفي بلقب الجولة بعدما احتل المركز الأول مسجلا الزمن الأسرع في اللفة وقدره 54.077 ثانية خلال محاولته الثانية.

وتفوق الخليفي بفارق 0.759 ثانية عن أقرب منافسيه منصور شلبي والذي جاء في المركز الثاني بزمن قدره 54.836 ثانية في محاولته الثالثة، بينما حل عبدالعزيز الجابري في المركز الثالث بزمن قدره 54.996 ثانية في محاولته الثالثة أيضا.

وفي منافسات فئة /O2/، حقق علي العمادي لقب هذه الجولة بعدما احتل المركز الأول مسجلا الزمن الأسرع في اللفة وقدره 54.824 ثانية في محاولته الأولى متفوقا بفارق 1.165 ثانية عن أقرب منافسيه إبراهيم المناعي صاحب المركز الثاني بزمن قدره 55.989 ثانية في محاولته الثانية، فيما حل نديم زياد في المركز الثالث بزمن قدره 56.461 ثانية في محاولته الثالثة.

أما في منافسات فئة /O3/ فقد أحرز عبدالله العباسي لقب هذه الجولة بعدما احتل المركز الأول مسجلا الزمن الأسرع في اللفة وقدره 52.817 ثانية في محاولته الثالثة والأخيرة.

وتفوق العباسي بفارق 3.940 ثانية عن منافسه الوحيد في هذه الفئة التي لم تشهد إلا مشاركة سائقين فقط، وهو محمد الخيارين الذي حل في المركز الثاني بزمن قدره 56.757 ثانية في محاولته الثالثة.

أما في منافسات فئة /P1/، فقد أحرز هنري قاعي لقب هذه الجولة بعدما سجل الزمن الأسرع في اللفة وقدره 56.502 ثانية في محاولته الثالثة والأخيرة بفارق 0.372 ثانية عن أقرب منافسيه سعد الدوسري صاحب المركز الثاني بزمن قدره 56.874 ثانية في محاولته الثالثة أيضا، فيما احتل منصور شبلي المركز الثالث بزمن قدره 57.014 ثانية في محاولته الثانية.

وفي فئة /P2/، نال علي العمادي لقب الجولة بعدما احتل المركز الأول مسجلا الزمن الأسرع في اللفة وقدره 54.005 ثانية في محاولته الثالثة وبفارق 0.089 ثانية عن أقرب منافسيه محمد العمادي الذي حل ثانيا بزمن قدره 54.094 ثانية في محاولته الثالثة، فيما جاء ديان بيلا في المركز الثالث بزمن قدره 55.784 ثانية في محاولته الثانية.

وأخيرا شهدت منافسات فئة /P3/ منافسات قوية، حيث حقق فرانشيسكو فورناسياري لقب الجولة بعد احتلاله المركز الأول مسجلا الزمن الأسرع في اللفة وقدره 53.277 ثانية في محاولته الثانية وبفارق 1.294 ثانية عن محمد المحمود صاحب المركز الثاني بزمن قدره 54.571 ثانية في محاولته الثالثة، فيما نال حسن القطامي المركز الثالث بزمن قدره 56.154 ثانية في محاولته الثانية.

بدوره، أعرب عمرو الحمد المدير التنفيذي لاتحاد السيارات والدراجات النارية عن ارتياحه للبداية الجيدة لمنافسات بطولة قطر الوطنية للسرعة /اسبرينت/، والتي اعتبرها بمثابة تكملة للنجاحات التي حققتها البطولة في المواسم الماضية، مشيرا إلى أن الاتحاد القطري كان من الاتحادات القليلة التي نجحت في استكمال كل البطولات في عام 2020 رغم وجود التحفظات بسبب جائحة كورونا.

وقال الحمد، في تصريح صحفي، إن البطولة هذا الموسم ستشهد تغييرات طفيفة في القوانين التقنية، بجانب إضافة فئتين جديدتين إحداهما خاصة للسيدات والثانية للسيارات الكهربائية، مشيرا إلى أن الاتحاد القطري يعد أول الاتحادات التي تضيف فئة السيارات الكهربائية للمنافسات.

وحول تعديل برنامج البطولة التي كانت تقام في السابق مضغوطة خلال 4 أشهر فقط، أوضح أن الجدول في السابق كان مضغوطا للغاية خلال الفترة من ديسمبر إلى أبريل، مشيرا إلى أن الاتحاد حرص على تقسيم الجولات طوال الموسم باستثناء فترة الصيف فقط، وذلك من أجل إتاحة فرصة أكبر للمتسابقين لإصلاح سياراتهم والمشاركة في ظل اتساع الفترة الزمنية بين الجولات.

وأشار الحمد إلى أن الاتحاد حرص على منح الفرص للسائقين من أجل الاستمرار في البطولة حتى النهاية، وذلك عبر احتساب أفضل خمس نتائج في الجولات الست، لافتا إلى أنه في المواسم الماضية كان السائقون ينسحبون من المشاركة في حال الإخفاق في مرحلة من المراحل.