42 % من الزوار آسيويون و28% أوروبيون
166.1 ألف زائر خليجي و128.4 ألف من الأمريكتين
استقبلت دولة قطر خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري نحو 1.48 مليون زائر من الخارج، وفقاً لتقارير جهاز التخطيط والإحصاء.
ذكرت التقارير التي رصدتها لوسيل ، أمس، أن إجمالي الزوار في شهر يناير 2018 نحو 189.4 ألف زائر، قبل أن يسجل في فبراير الماضي نحو 158.2 ألف زائر، و187.7 ألف زائر في شهر مارس.
وبينما بلغت أعداد الزوار في أبريل نحو 161.9 ألف زائر، سجلت الإحصائيات توافد نحو 131.4 ألف زائر بنهاية مايو الماضي، و116.1 ألف في يونيو لعام 2018، إلى جانب 137.7 ألف زائر في يوليو، و126.6 ألف زائر في أغسطس، فضلا عن 119.2 ألف زائر في سبتمبر، و148.5 ألفاً في أكتوبر الماضي.
استحوذ الزوار القادمون من الدول الآسيوية الأخرى وأوقيانوسيا على النصيب الأكبر من العدد الإجمالي للزوار بنسبة 42%، حيث سجلت أعدادهم نحو 625.4 ألف زائر، بنمو سنوي قدره 18%.
وفي المرتبة الثانية بالقائمة جاء الزوار الأوروبيون باستحواذهم على نسبة 28% من إجمالي الزائرين، وبلغت أعدادهم 415.2 ألف زائر، بزيادة 8% عن الأعداد المستقبلة في نفس الفترة من 2017.
واحتل الزوار القادمون من دول مجلس التعاون الخليجي المرتبة الثالثة بأعداد بلغت 166.1 ألف زائر شكلت ما نسبته 11% من إجمالي زوار الدولة، وفي المرتبة الرابعة حل الزوار القادمون من الأمريكتين بتسجيلهم أعدادا بلغت نحو 128.4 ألف زائر شكلوا ما نسبته 9%.
في المرتبة الخامسة من القائمة، جاء الزوار القادمون من الدول العربية الأخرى (غير الخليجية)، الذين بلغت حصتهم نحو 102.4 ألف زائر، شكلوا ما نسبته 7% من إجمالي الزوار، بينما حل في المرتبة السادسة والأخيرة بقائمة الزوار، السياح القادمون من الدول الأفريقية الأخرى (غير العربية)، بحصة تقدر بـ 39.2 ألف زائر، شكلت نسبة 3% من إجمالي الزوار.
وطبقت قطر سلسلة من التسهيلات الخاصة بسياسة التأشيرات الخاصة بها، استطاعت من خلالها أن تتقدم من المرتبة 177 عالمياً في عام 2014، لتصل إلى المرتبة الثامنة على مستوى العالم في 2018، بفارق 71.3 نقطة بين المرتبتين، وكان من أبرز تلك التسهيلات هو إعفاء مواطني 88 دولة من دول العالم من تأشيرة الدخول إلى الأراضي القطرية ودون الحاجة لدفع أي رسوم.
وذكر التخطيط والإحصاء أنه فيما يتعلق بتصنيف الزوار القادمين إلى الدولة خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2018 وفقاً لنوع منفذ الدخول، استحوذ المنفذ الجوي ممثلا في مطار حمد الدولي على النصيب الأكبر بتسجيله وصول 1.42 مليون زائر بنمو سنوي قدره 2.7% عن الأعداد المستقبلة جواً في نفس الفترة من العام الماضي، المقدرة بنحو 1.38 مليون زائر.
واستقبلت المنافذ البحرية للدولة 58.9 ألف زائر، لتسجل بذلك نمواً سنوياً نسبته 46.5% مقارنة بنفس الأعداد المسجلة عن الفترة ذاتها من 2017، والبالغة 40.2 ألف زائر.
وتخطط الدولة لاستقطاب 5.6 مليون زائر إلى قطر سنوياً بحلول عام 2023، وتحقيق معدل إشغال نسبته 72% في جميع المنشآت الفندقية، عبر زيادة الطلب وتنويع خيارات الإقامة السياحية التي توفرها البلاد.