مطالب بتحقيق في مقتل مدنيين غربي العراق

لوسيل

لوسيل

طالب رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، أمس الخميس، بفتح تحقيق عاجل في قصف جوي، استهدف سوقًا في قضاء القائم الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة بمحافظة الأنبار غربي البلاد، وراح ضحيته عشرات المدنيين. وجاءت المطالبة، عقب إعلان مجلس محافظة الأنبار، ارتفاع عدد قتلى القصف الجوي، الذي وصفه بـ العشوائي للطيران الحربي العراقي على قضاء القائم أمس الأول، إلى أكثر من 100 مدني. وأدن الجبوري في بيان له عمليات القصف الجوي التي طالت المدنيين العزل في القائم واستهدفت مراكز تسوق للمواطنين وتسببت في استشهاد وجرح العشرات منهم، مشددًا على محاسبة مرتكبيها.

رئيس البرلمان حمّل الحكومة المسؤولية عن حدوث مثل هذه الأخطاء، مطالبًا إياها بفتح تحقيق عاجل للوقوف على حقيقة ما حصل وضمان عدم تكرار استهداف المدنيين. وأكد الجبوري أن أهالي مدينة القائم والأقضية في المنطقة الغربية بالأنبار يعانون منذ أكثر من سنتين جراء الحصار والاستهداف الممنهج من قبل عناصر تنظيم الدولة، وهي اليوم تتعرض لعمليات قصف تزيد من معاناة ساكنيها، داعيًا القوات الأمنية إلى سرعة تحرير هذه الأقضية وإعادة العائلات النازحة إليها. من جهته، كشف ضابط في قيادة العمليات المشتركة (تابعة للجيش) أمس، أن القيادة فتحت تحقيقًا على أعلى المستويات في القصف الجوي الذي تعرض له قضاء القائم أمس. وقال الضابط للأناضول طالبًا عدم الكشف عن اسمه، كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن تحقيقًا فتح، مساء أمس، على أعلى المستويات لمعرفة الطائرات التي كانت تقوم بمهام عسكرية في أجواء قضاء القائم، إلى جانب الجهات التي زودت تلك الطائرات بالإحداثيات الخاطئة .

وأضاف أن التحقيق قد يستغرق عدة أيام قبل إعلان نتائجه .

وبسط تنظيم الدولة سيطرته على مدن عنّه وراوه والقائم، غربي الأنبار، بعد منتصف العام 2014، فيما يحاصر التنظيم الآلاف من الأسر في تلك المدن. ويأتي القصف، في وقت تتواصل حملة عسكرية لتحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال)، من عناصر التنظيم، انطلقت في 17 أكتوبر الماضي، وتحظى بدعم جوي من دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.