نجم المنتخب السعودي السابق..

إبراهيم سويد لـ لوسيل : استضافة قطر لكأس العالم حدث تاريخي سيظل خالدا

لوسيل

خاص - لوسيل

يعد إبراهيم سويد الشهراني أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة السعودية وهو الذي شارك في كأس العالم مرتين رفقة الأخضر في نسختي 1998 و2002 وكان هدفه في مرمى العنابي بتصفيات مونديال فرنسا حاسما وخطف من خلال المنتخب السعودي بطاقة التأهل من الدوحة.

السويد كان يلعب في مركز الوسط المتقدم إضافة لقدرته على اللعب في مركز الهجوم، وهو من عائلة رياضية معروفة إذ أن شقيقه الأكبر محمد سويد لعب للاتحاد فيما ان شقيقه الآخر سالم سويد لعب للاتحاد والأهلي، كما أن شقيقيه الآخرين محبوب سويد ومساعد سويد لعبا مع الأهلي.

شارك إبراهيم مع منتخب السعودية لكرة القدم في كأسي العالم 1998 و2002 كما شارك في كأس القارات في النسختين 1997 و1999، وحقق مع الاتحاد بطولتين دوري أبطال أسيا عام 2004 و2005 وكما شارك مع ناديه الاتحاد في كأس العالم للأندية 2005.

نجم الكرة السعودية السابق تحدث لـ لوسيل في حوار خاص عن مشاركاته في المونديال وحظوظ المنتخب السعودي واستضافة قطر للبطولة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

- في البداية سألناه عن ذكرياته في بطولة كأس العالم بعد أن شارك مع المنتخب السعودي في نسختي 1998 و2002 فقال: لا شك ان المشاركة في كأس العالم تمثل طموح وحلم أي لاعب ليمثل منتخب بلاده في أكبر محفل رياضي بالعالم، وقد كان كذلك بالنسبة لي من بداية مسيرتي الرياضية. بعد متابعتي للمنتخب السعودي في المونديال بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 ومشاهدة المستوى الفني الذي قدمه في البطولة وكنت آنذاك طالباً في المرحلة الثانوية بدأت أحلم بالمشاركة في كأس العالم. الحمد لله تحقق الحلم في وقت قصير خلال الأربع سنوات التالية اجتهدت كثيرا وحاربت لكي ألعب بشكل أساسي في النادي الأهلي الذي كان يعج في تلك الفترة بكوكبة من لاعبي المنتخب السعودي مثل يوسف الثنيان وفهد الهريفي وخالد التيماوي وكلهم نجوم كبار. لم أكن أتوقع أن ألعب في مركز أي منهم إلا أنني اجتهدت واستغللت الفرصة فتمكست بمركزي في الفريق وبعد جهد كبير وصلت للعب مع المنتخب ولفت الأنظار في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 1998 بفرنسا حيث كان الناس يتحدثون كيف استطعت أخذ مكان لاعبين كبار.

-في تصفيات كأس العالم 1998 سجلت هدفا في مرمى العنابي بالدوحة منح تأشيرة التأهل للمنتخب السعودي إلى النهائيات.. كيف عشت تلك اللحظة؟

شاركت أساسيا في جميع المباريات خلال التصفيات المؤهلة لمونديال 1998 ماعدا في المباراة الأخيرة أمام منتخب قطر بالدوحة. اجلسني الألماني أتوفيستر مدرب منتخبنا على دكة الاحتياط ليس بسبب سوء المستوى ولكن لأسباب تكتيكية. أشركني المدرب في الشوط الثاني وأعطاني الثقة بأني سأكون ورقة رابحة وأنني سأسجل هدف الفوز وبالفعل وفقني الله وسجلت هدف التأهل لكأس العالم في فرنسا. ووقتها بقيت أجري بشكل هستيري غير مصدق ما حدث. طبعاً لا يمكن أن أنسى ذلك الهدف التاريخي.

- ما أجمل ذكرياتك في نهائيات كأس العالم بفرنسا التي تواجد فيها الأخضر بمجموعة صعبة؟

- كانت أول مشاركة لي في بطولة العالم كأس العالم ولعبنا في مجموعة قوية ضمت المنتخب الفرنسي بجيله الذهبي الذي كان يقوده زين الدين زيدان، والذي سيتوج لاحقا باللقب العالمي. سيبقي مونديال فرنسا على الرغم من كل ما حدث فيه من أجمل ذكريات بالنسبة لي. أتذكر المواقف الرائعة التي حدثث لي خلاله ومن ضمنها عندما وقفت في مباراتنا الأولى أمام منتخب الدنمارك وكان السلام الملكي يعزف أمام جمهور كبير. كان ذلك من اللحظات التي لا تنسى، وفي المباراة الثانية أمام فرنسا كانت كذلك بالنسبة لي لحظة تاريخية أما أجمل مباراة فقد كانت أمام الدنمارك.

-ما هو أصعب موقف حدث لك في كأس العالم؟

بصراحة خسارتنا (0-8) أمام ألمانيا في كأس العالم باليابان وكوريا عام 2002. كان أصعب موقف عشته في حياتي وكانت الخسارة الثقيلة صدمة مؤلمة لنا كلاعبين.

-كيف ترى اقامة كأس العالم 2022 في قطر لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط؟

-صراحة في السنوات الماضية لم نكن نتوقع أن تستضيف دولة عربية نهائيات كأس العالم. لعبت في ملاعب قطر خلال تصفيات مونديال 1998 وكأس العرب 1997 وبعد ذلك قامت الدولة بجهود كبيرة من أجل النهوض بالرياضة واستطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة جدا في هذا المجال. وبعد تقديمها لملف متكامل استطاعت أن تحصل على حق الاستضافة، وهي بالفعل استحقت ذلك عن جدارة واثبتت مع مرور الأيام أنها بالفعل ستنظم مونديالاً تاريخياً لا يمكن للعالم أن ينساه. انا واثق بأن العالم سوف يصفق كثيرا لقطر التي استطاعت تشييد ملاعب على أعلى مستوى مع بنية تحتية مميزة وفنادق وملاعب تدريب ووسائل مواصلات متكاملة.

-كيف ترى مشاركة المنتخب السعودي الذي يتواجد في مجموعة قوية؟

يتواجد المنتخب السعودي في مجموعة جدا صعبة ومن وجهة نظري ان هذه المشاركة تعد الأصعب لأن منتخب الارجنتين يوجد في أفضل حالاته وبولندا والمكسيك منتخبان قويان. ولا توجد مقارنة بين هذه المنتخبات ومنتخبنا. وكما قال سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عندما استقبل المنتخب السعودي فإن على اللاعبين الابتعاد عن الضغوطات واللعب بشكل طبيعي. نحن لسنا مطالبين بالتأهل من هذه المجموعة علينا فقط التركيز من أجل تقديم المستوى الذي يليق بالكرة السعودية، واذا نجحنا في تحقيق الفوز والتأهل سيكون هذا انجازا لنا. الأهم هو الظهور بشكل مشرف في البطولة.

-كيف ترى مشاركة المنتخب القطري في كأس العالم لأول مرة وما هو المطلوب من لاعبيه؟

المباريات ستكون صعبة بلا شك وأتمنى أن يكون تواجد الجماهير عاملا إيجابيا وليس مصدر ضغط خاصة في مباراة الافتتاح. فالضغط العالي على اللاعبين في كثير من الاحيان ينعكس بشكل سلبي. وتمنياتي لهم بالتوفيق وتقديم المستوى المميز.

- من تتوقع أن يحرز اللقب في النسخة الحالية بكأس العالم؟

هناك منتخبات تقدم حالياً أفضل مستوياتها مثل الارجنتين والبرازيل، واعتبرهما من أبرز المرشحين للفوز والتتويج بها. توقعاتي فوز منتخب لاتيني في هذه النسخة من المونديال.