نظمت كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة ورشة عمل، معتمدة من إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة العامة، لتدريب الأطباء على استخدام أدوات المعلوماتية الحيوية الأساسية لتحليل وتفسير المتغيرات الجينية.
وهدفت الورشة إلى تأهيل المشاركين للتعرف على أدوات المعلوماتية الحيوية الأساسية واستخدامها في تحليل المتغيرات الجينية، وتعزيز القدرة على تفسيرها في سياق سريري باستخدام قواعد البيانات والمصادر والبرمجيات المتاحة.
وقدم الورشة خبيران بارزان في علم الوراثة والمعلوماتية الحيوية السريرية، هما الدكتورة بوربالا ميفسود، الأستاذ المساعد ببرنامج علم الجينوم والطب الدقيق في كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة، والدكتورة باتريشيا مونرو، أستاذ الطب الجزيئي في معهد ويليام هارفي للأبحاث بجامعة كوين ماري في لندن.
واستعرض الورشة كيفية ارتباط المتغيرات الجينية بالأمراض وكيف يمكن توظيفها، وقدمت أمثلة على استخدام أدوات المعلوماتية الحيوية الأساسية المتاحة لجمهور الأطباء في البحث عن بيانات الجينوم وتحليلها، وهو ما يمكن أن يسهل عملية تطبيق ممارسات الطب الدقيق في نهاية المطاف.
وأوضح الدكتور إدوارد ستونكيل، العميد المؤسس لكلية العلوم الصحية والحيوية، أن المبادرات التدريبية بالكلية تعمل على سد الفجوة بين القطاع الأكاديمي والممارسات العملية عبر تعزيز المعرفة المتخصصة وفهم الأدوات المبتكرة. وتساعد هذه الفرص التي باتت متاحة للأطباء الممارسين في قطر على تحسين النتائج العلاجية للمرضى وتعزيز الجهود الرامية لتطبيق ممارسات الطب الشخصي.
وتوفر قدرة قطر المتنامية على الوصول إلى التكنولوجيا التي تُستخدم في فحوصات الجينوم، بما في ذلك فحص التسلسل الكامل للجينوم لدى المرضى من خلال برنامج قطر جينوم، ثروةً من البيانات التي يمكن أن توجه الأطباء الممارسين لتشخيص أمراض معينة وقد تساعدهم في تقييم المخاطر الصحية التي ربما تواجه قطر في المستقبل.