بعد الكشف عن هويات القاتلين وجنسياتهم وأدوارهم

تفاصيل ذبح داعش للأقباط المصريين تفضح هشاشة نظام السيسي

لوسيل

لوسيل

بعد كشف هوية منفذي عملية الذبح ضد الأقباط المصريين في ليبيا، من بين تنظيم داعش ، بواسطة مكتب النائب العام في العاصمة الليبية طرابلس، والعثور على جثث الضحايا في مدينة سرت، والمقبرة التي كانت تحوي جثامينهم، واعترافات متهمين ومرشدين عن الواقعة كلها، انطلقت موجة واسعة من الانتقادات بمصر وليبيا على مواقع التواصل الاجتماعي حول ماهية الإجراءات التي اتخذتها القوات المصرية بعد ذلك، حينما قصفت طائرات الجيش المصري مدينة درنة الليبية في رد فعل على فيديو الذبح.


وتحدث العديد من النشطاء مستفسرين عن هوية المستهدفين بالقصف المصري في درنة، بعد أن ثارت العديد من الأقاويل حول استهداف مدنيين بشكل عشوائي لإيهام الرأي العام المصري أن قصاصًا ما قد أخذ للقتلى المصريين.
كما أن مواقع التواصل عجت باستفسارات كثيرة حول احتمالية محاكمة النظام الذي قصف درنة، في ظل وضوح أن القاتل في سرت.


وأجرت قوات البنيان المرصوص في ليبيا، حوارًا مع أحد عناصر داعش الذي كان شاهدًا على كل تفاصيل العملية، والذي ذكر بالأسماء هويات القاتلين وجنسياتهم ودور كل منهم في العملية، بدءًا من الذبح، مرورًا بالإخراج، وانتهاء بالخروج بالجثامين وتهريبها ووضعها في المقبرة التي حوت جثامينهم، فيما لم يكن أي من هؤلاء هدفًا لقصف النظام المصري، الذي أصبح إشكالية حقوقية كبيرة بعد تلك التقارير.