من المنتظر أن تصبح أزياء فيسفيم اليابانية، أسهل وصولًا إلى عشاقها الأمريكيين، أكثر من أي وقت مضى، بعد افتتاح المنفذ الخاص بهم في نيويورك، وتحديدًا في حي تريبيكا، والمعتزم في نوفمبر المقبل.
الدار كانت تعرض أزياءها على مواقع عديدة مثل إم آر بورتر وغيره، إلا أن منتجاتها الآن أصبحت أكثر وصولًا إلى السوق الأمريكية، التي توصل بدورها إلى العالم كله كما هو متعارف.
الدار المتخصصة في عالم الأزياء تم تأسيسها في 2001، بواسطة هيروكي ناكاموا، في أورا هاراجوكو ، وقد صنعت اسمها اللامع في عالم الموضة، من استيحائها للنمط الأمريكي في التصميم، الحديث والقديم حتى، بل وصل إلى صناعة ملابس على نمط الأمريكيين الأصليين، الأمر الذي قربها من المستهلك الأمريكي بشكل كبير.
لكن على الرغم من الاعتماد على الطابع الأمريكي، فإن ناكامورا لم يغفل الخطوط اليابانية في التصميم.
ذلك المزيج الياباني الأمريكي يتجلى في أزياء الدار، من قمصان ومعاطف وغيرها.
وبحسب موقع رب ريبورت المهتم بشؤون الرفاهية، فإن الدار سوف تستهل وصولها إلى السوق الأمريكية بمجموعة تمزج الأنماط القديمة التي اشتهرت بها فيسفيم مع متطلبات السوق خلال الموسم المقبل، في ظل الترقب الكبير لما ستسفر عنه الأيام القادمة.
وإلى جانب استهدافها السوق الأمريكية في العموم، تتسم فيسفيم أيضًا بانتقائها لشرائح بعينها في أزيائها، مثل أزياء طلبة الجامعات، وهواة الحضارات القديمة، إلى غير ذلك من الأنماط التي تمنح الدار تفردًا وتميزًا بالغين.