أكثر مراحل الوظيفة الأولى حساسية وتسببا في القلق هي بالتأكيد مقابلة العمل، إذ تلعب دورا أساسيا في حياة الأفراد المهنية، فهي كالفرصة الحاسمة لنيل العمل والحصول على وظيفة وراتب سارٍ لفترة من الزمن، ونظرًا لأهمية المقابلة البالغة فقد استدعت من الخبراء والمختصين تحديد عوامل النجاح والفشل والكيفية الأنسب لإدارة المقابلة بطريقة يتمكّن فيها الشخص من إبراز كل المهارات التي يتمتع به وتوظيف نقاط القوة لديه بما يخدم مصلحته ويجعله قادرًا على شغل هذه الوظيفة، بحسب ما تشير إليه صفحة EMSA Spaces المتخصصة في المحتوى الإداري على فيسبوك.
❶يعتبر التحضير للمقابلة أحد الأسباب لنجاحها، متمثل في الاستعلام عن الشركة وطبيعة العمل الذي تديره من مجالات عملها والتقنيات التي تستعملها، كما يجب الاهتمام بالخصائص والمؤهلات المطلوبة لشغر الوظيفة، هذا كله سيمنحك نقاط إضافية لدى ممتحنيك أثناء المقابلة ويزيد من فرصك للحصول العمل.
❷في المقابلة احرص خلال المقابلة على تكوين نظرة إيجابية عن نفسك وحاول بقدر الإمكان استغلال كل الطرق المتاحة، فعليك أن تبدو أكثر ثقة بنفسك فالشركات تبحث عن أشخاص مسؤولين يمكنهم الاعتماد عليهم في إدارة عملهم.
❸تلعب لغة الجسد دورا في جذب انتباه الممتحنين إليك، لذلك انتبه لطريقة جلوسك والتي يجب أن تكون لائقة تعكس الاحترام ومدى أهمية المكان الذي تجلس به، توجه ببصرك نحو عيون الممتحنين واستعن بيديك لشرح أفكارك فهذا يقوي موقفك ويساعدك في إيصال ما ترغب به، كما أنّ التحكم في الحركات التي تصدر منك ونظراتك لها دور أساسي في الحوار غير أنه يجب عليك أن تكون على طبيعتك قدر الإمكان حتى لا يبدو الأمر وكأنك تتصنع ذلك.
❹يجب أن تحضر مقدمة عن نفسك وعن خبراتك ومهاراتك العملية وما تحب أن يعرفوه عنك، فكلامك عن نفسك يجب أن يكون دقيقا ومتسلسلا، هذا من شأنه أن يعطي الممتحنين انطباعًا بأنك تعرف نفسك بصورة ممتازة وما هي أهدافك وطموحاتك وتطلعاتك.
❺قم بإعداد قائمة من الأسئلة التي يمكن أن تطرح عليك فهذا يجعلك سريعًا في الإجابة عنها ويشعرك بالراحة والأمان، وعليك أن تظهر نفسك على أنك شخص طموح ولديك أهداف مستقبلية تهدف لتحقيقها وكيف سيساعدك هذا العمل على تحقيق ما تطمح له.
❻عند حديثك عن عملك السابق تجنّب ذكر سلبياته والظروف التي مررت بها، يجب أن تكون إيجابيا واذكر ما أعجبك في عملك السابق.