يستضيف فريق لخويا نظيره فريق الفتح السعودي اليوم الثلاثاء، في الجولة السادسة والأخيرة للمجموعة الثانية ضمن منافسات الدور الأول لمسابقة دوري أبطال آسيا. رغم تأهله لدور الـ 16 رفع لخويا شعار لا للخسارة أمام الفتح من أجل مواصله الانتصارات والوصول إلى النقطة 13 وتأكيد تأهله بجدارة كأول المجموعة.
وجاء المران الرئيسي للخويا استعدادا للمباراة قويا، حيث قام المدرب جمال بلماضي برفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وبعدها أجرى المدرب تقسيمة ركز خلالها على بعض الجمل التكتيكية والفنية التي سيعتمد عليها، وحرص المدرب على تخصيص فقرة في المران من أجل التدريب على تنفيذ الضربات الثابتة والتصويب على المرمى كونها أحد الحلول في تسجيل الأهداف، تحسبا للخطة التي يمكن أن يلعب بها نادي الفتح في هذه المباراة لإيقاف خطورة هجمات النمور.
ومن المتوقع أن يخوض لخويا اللقاء بتشكيلة رديفة من أحل اراحة عناصره الأساسية استعدادا للقاء الريان السبت في نصف نهائي كأس سمو الأمير المفدى، وهي المسابقة التي يحمل لقبها فريق المدرب الجزائري جمال بلماضي. ويأمل الفتح استغلال هامشية المباراة بالنسبة للخويا الضامن لتأهله وصدارة المجموعة (11 نقطة)، من أجل محاولة تحقيق فوزه الثاني في دور المجموعات.
وسيكون الاستقلال خوزستان الإيراني الأقرب لخطف البطاقة الثانية للمجموعة الثانية عندما يستضيف الجزيرة الإماراتي. ويحتاج الاستقلال إلى نقطة واحدة لمرافقة لخويا إلى ثمن النهائي، حتى لو خسر الأخير أمام ضيفه الفتح الثالث كون الفريق الإيراني يتفوق على نظيره السعودي في المواجهتين المباشرتين (1- صفر و1-1). وكان الاستقلال خوزستان الذي يشارك في دوري أبطال آسيا لأول مرة في تاريخه،إحدى مفاجآت المسابقة بعدما حقق نتائج لافتة من بينها فوزه على الجزيرة في أبوظبي 1- صفر.
ويريد الجزيرة (نقطة واحدة) وداع البطولة بأفضل طريقة وتحقيق فوزه الأول في آخر 15 مباراة له في المسابقة، وتحديدا منذ 16 أبريل 2014 عندما تخطى الريان 3-2 في دور المجموعات.
وفي المجموعة الأولى، يبحث الأهلي الإماراتي عن نقطة واحدة لضمان تأهله إلى ثمن النهائي عندما يستضيف لوكوموتيف طشقند الأوزبكستاني، ويلعب الثلاثاء أيضا التعاون السعودي مع استقلال طهران الإيراني في الدوحة. ويتصدر الأهلي الترتيب برصيد 8 نقاط وبفارق المواجهات المباشرة عن الاستقلال، وأمام التعاون ولوكوموتيف ولكل منهما 5 نقاط.
ويحتاج الأهلي إلى نقطة ليتأهل إلى ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2015 عندما أكمل طريقه بنجاح حتى المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام جوانججو إيفرجراند الصيني (صفر-صفر ذهابا وصفر-1 إيابا).
وتعد المجموعة الأولى هي الأكثر تعقيدا من بين المجموعات الأربع في غرب آسيا، حيث تملك الفرق الأربعة فرصة التأهل مع أفضلية للأهلي واستقلال طهران اللذين يكفيهما التعادل لحجز البطاقتين. ورغم حاجته إلى نقطة فقط للتأهل، يطمح الأهلي إلى الفوز للثأر من خسارته ذهابا أمام لوكوموتيف صفر-2 من جهة، ولضمان الصدارة من جهة أخرى.