أكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس المؤسسة القطرية للإعلام على دور الإعلام الورقي في السوق بالرغم من زيادة نفوذ الإعلام الإلكتروني وتخطيه وسائل الإعلام الأخرى، وذلك خلال افتتاحه ورشة عمل الإعلام المعرفي في المواقع الإلكترونية والاجتماع العاشر للجنة العربية للإعلام الإلكتروني.
وشدد الشيخ حمد بن ثامر على حرصهم على ضرورة عقد مثل هذا النوع من الورش لما تقدمه من فوائد وربط الناس فيما بينهم، موضحاً أن الورشة تناقش جميع القضايا التي تهم المجتمع ولا يوجد جدول أعمال رسمي يلزم الورشة ولكن باب النقاش والمواضيع مفتوحة للجميع.
وأضاف الشيخ حمد بن ثامر أن الإعلام الورقي تبقى له مكانته في سوق الإعلام بالرغم من ظهور الإعلام الإلكتروني وتخطيه وسائل الإعلام الأخرى بسرعة المعلومة والتواصل مع الجمهور إلا أن كل نوع من الإعلام له متابعوه وله مكانته في سوق الإعلام، مبيناً أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت من أولويات حياتنا، مشيرا إلى أن الورشة لها أهميتها في المستقبل وتطويرها ومتابعة مستجدات وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، إن المواقع الإلكترونية أصبحت ذات تأثير كبير في الوضع الاقتصادي بالمنطقة العربية والمؤسسات الاقتصادية.
وأشارت أبو غزالة إلى أن الرسائل السالبة التي يتم نشرها على المواقع الإلكترونية تؤثر بشكل مباشر على اقتصادات الدول خاصة أسواق الأسهم التي ترتفع وتنخفض متأثرة بالأخبار السالبة في المواقع الإلكترونية في مناطق مختلفة من العالم.
وشددت الدكتورة أبو غزالة على ضرورة استمرار سوق الإعلام الورقي في ظل المنافسة من الإعلام الإلكتروني.
وقالت الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، إن ورشة الإعلام تعتبر أحد الاجتماعات الهامة التي تنظمها الجامعة العربية، مشيدة بالورقة التي قدمتها قطر في الورشة وبقية الأوراق والتوصيات التي تخرج بها الورشة سترفع لاجتماعات مجلس الوزراء العرب بعد شهر رمضان المبارك.
وأشارت أبو غزالة إلى أن أهمية الورشة تأتي في وقت يتطلع الجميع لأن تلعب المواقع الإلكترونية دوراً في الإعلام المعرفي خاصة أن بعض المواقع تستغل في بعض الأحيان للترويج للفكر الإرهابي والمتطرف، ودعت لمحاربته عبر وسائل الاتصال والمواقع الإلكترونية المختلفة.
وأكدت أبو غزالة على دور الإعلام الإلكتروني باعتباره الوسيلة الأساسية لنقل الأخبار والمعارف في ثوانٍ وتأثيرها كبير على المواطنين خاصة الشباب منهم وكان من الضروري استغلال هذه المواقع لبث الرسائل الإيجابية مقابل الرسائل السلبية التي تبثها المجموعات الإرهابية التي تحاول استقطاب شبابنا من خلال المواقع الإلكترونية.
واستعرضت أمس ورقة قطر في الورشة بعنوان (الإعلام المعرفي في المواقع الإلكترونية) بجانب ورقة عمل جمهورية العراق بعنوان مؤشرات الإعلام الإلكتروني في المنطقة العربية وأفق استثماره معرفياً قدمها الدكتور خليل الطيار عضو مجلس أمناء هيئة الإعلام والاتصالات بجمهورية العراق.
وقال الدكتور خليل الطيار للصحفيين إن الحواضن الإلكترونية بدأت تفرض سيطرتها على المتلقي في ظل انحسار التقليدي الأمر الذي يجعلنا في أمسّ الحاجة لاحترام وعي المتلقي وتوسيع دور المنصات الإلكترونية لدور أكبر مما هي عليه الآن بحيث يؤثر في المتلقي.