تعاني ماليزيا نقصا حادا في قطاع الصلب، بعد أن شهد إفراطا في الإمداد ات خلال أشهر قليلة ماضية، مما تسبب في ارتفاع أسعاره، نتيجة النقص في وارداته من الصين بفعل زيادة الطلب عليها وفقا لخبراء صناعة الصلب.
وأشار الخبراء إلى أن هذا النقص يرجع إلى إلغاء المصدرين الصينيين عقودهم السابقة طمعا في الحصول على أسعار مرتفعة داخليا.
وقال مصدر في صناعة الصلب إن الأسعار ترتفع بسرعة هائلة لأن المستوردين يضخون كميات قليلة، ليبدوا أن هناك نقصا حادا، إضافة إلى أن الأسعار تشهد ارتفاعا بماليزيا، حسبما أفاد موقع صحيفة ستار أون لاين الماليزية.
وفي العام الماضي، تضررت الكثير من مصانع الصلب في ماليزيا ببعد إغراق منتجات الصلب الصينية للبلاد وبيعها بثمن أقل في الأسواق العالمية، الأمر الذي ألحق بهذه المصانع خسائر هائلة، ما دفع الكثير منها إلى تخفيض سعتها، وتسريح عمالتها، وإغلاق بعضها.
والجدير بالذكر، أن العديد من المصانع الماليزية تعطلت وأصبح إنتاجها لايتعدي 30%، بسبب الإفراط المبالغ في المعروض.
وقال مصدر آخر في صناعة الصلب لمجلة ستار بيز ويك الماليزية، إن مستهلكي الصلب في البلاد، في قطاع البناء والتشييد يعانون من ارتفاع تكاليفه، نتيجة إهمال منتجي الصلب المحليين بعد إغراق السوق الماليزية بالمنتجات الصينية، الأقل من سعر السوق العالمي، وحاليا يشكو المستهلكون من ارتفاع أسعار هذه السلعة.