0.089 % نصيبها في التجارة العالمية

تركيا تتهم الغرب بازدواجية التعامل مع الإرهاب

لوسيل

وكالات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة طرح النظام الرئاسي للاستفتاء الشعبي، بأسرع وقت، من أجل تحقيق الاستقرار وضمان مستقبل الأجيال القادمة، ومن أجل من عقدوا آمالهم على تركيا قوية.

وحول مسألة إلغاء تأشيرة الدخول للأتراك إلى الدول الأوروبية استطرد قائلاً الاتحاد الأوروبي يطلب من بلاده تعديل قانون مكافحة الإرهاب مقابل التأشيرة. وتساءل أردوغان موجهاً حديثه للأوربيين: لماذا لا تغيرون أنتم أولا عقليتكم التي تسمح للإرهابيين بنصب خيمة بجوار البرلمان الأوروبي؟

وأضاف: تسمحون للإرهابيين بنصب الخيم، وتقدمون لهم المساعدات هناك، ثم تقولون إن هذا يتم باسم الديمقراطية، في المقابل تضعون لنا الشروط من أجل إلغاء التأشيرة، عذرًا، في هذه الحالة نقول: نحن نسلك طريقنا، وأنت -الاتحاد الاوروبي- اسلك طريقك، واتفق مع من تشاء
جاء ذلك في كلمة ألقاها، أردوغان السبت الماضي، بافتتاح مشاريع تنموية، بولاية ملاطية، وسط تركيا، إذ أوضح أنه رغم المؤمرات التي تحاك ضد تركيا، فإن أنقرة ستواصل فتح أبوابها للعالم أجمع.
وحول الأزمة السورية، أوضح الرئيس التركي أنه بينما هناك 12 مليون متضرر في سوريا، فضلا عن مقتل نحو 600 ألف بريء، لا يمكن لأي مسلم أن ينأى بنفسه، عن وزر ذلك . و أكد أردوغان، أنه لا توجد دولة أخرى في تركيا، غير الدولة التركية، مبيناً أن الكيان الموازي ، يحاول بث الفتنة والتفرقة في تركيا، من الولايات المتحدة الأمريكية - في إشارة إلى مكان إقامة زعيم الكيان فتح الله غولن- مؤكداً بأن الإدارة الأمريكية خصصت لخصمه اللدود مكاناَ تبلغ مساحته نحو 400 دونم - الدونم حولي ألف متر مربع -، مبيناً أنه - غولن - يتخذ من تلك البقعة دولةً له ، مطالبًا الإدارة الأمريكية، بطرده أو تسليمه للحكومة التركية.
وأضاف الرئيس التركي أنه شاهد بأم عينه خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وقوف أعضاء التنظيم الموازي جنبا إلى جنب مع كل من منظمة بي كي كي الإرهابية، وأعضاء منظمة أسالا الأرمنية، لافتا إلى أن التنظيم الموازي أعلن من خلال موقفه هذا القضاء على كافة ارتباطاته بتركيا.
وتصف السلطات التركية جماعة فتح الله غولن - المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1998- بـ الكيان الموازي ، وتتهمه بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في سلكَي الشرطة والقضاء.
ولفت الرئيس التركي إلى ازدياد نصيب تركيا في أسواق التجارة العالمية من 57 بالألف إلى 89 بالألف، مشيدا بهذا النجاح رغم التهديدات والهجمات التي تتعرض لها، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تجاوزت بكثير توقعات المنظمات الدولية حول تركيا.
وأشار أردوغان في كلمة له خلال حفل افتتاح جماعي للمشاريع بمدينة اسطنبول، إلى أن الدستور الجديد والنظام الرئاسي ليست مسائل شخصية، وإنما هو مطلب عاجل استدعته مكانة تركيا الراهنة التي وصلت إليها بعد تجارب عديدة.
وفي معرض تعليقه على توجه رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو لمغادرة منصبه، قال أردوغان: باسمي وباسم الشعب التركي أتوجه بالشكر لرئيس الوزراء، على الخدمات التي قدمها طيلة 20 شهرًا من رئاسته للحكومة . وأعرب أردوغان عن تمنياته من الله بأن يعود قرار داود أوغلو بالخير على البلاد، مبينًا أن كل تغيير يجلب معه حيويّة جديدة، وأؤمن أن التغيّر الجاري في رئاستي حزب العدالة والتنمية، والوزراء، سيكون وسيلة لتحقيق ذلك .