ينظم المركز الدولي للجودة والإنتاج الشرق الأوسط، وبالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث مؤتمر الاستادات العالمي 2016 الذي يقام في الدوحة خلال الفترة من 16 وحتى 19 من شهر مايو الجاري في فندق ومنتجع ويستن الدوحة وبمشاركة نخبة من ألمع الخبراء في عالم الرياضة والاستادات في العالم ويهدف المؤتمر، الذي يمثل قمة شاملة في شؤون الرياضة والملاعب، إلى وضع الأسس اللازمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر وغيرها من بطولات كأس العالم القادمة، وإبراز أحدث التقنيات في تصميم وهندسة الملاعب وتسليط الضوء على أفضل أنظمة وبروتوكولات أمن الملاعب والفعاليات وتبادل برامج أفضل الممارسات المتبعة في هذا الشأن والتحدث بشفافية عن النمو الاجتماعي والاقتصادي الذي يمكن أن يجلبه التميز الرياضي والبطولات المرموقة للمجتمع.
من جهته قال السيد ديفيد زابينسكي، مدير المؤتمر،: مع اقترابنا من عتبات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 المزمع إقامتها في قطر، بات من الضروري أن تحصل قطر على أرقى المعارف والخبرات ودراسات حالات المقارنة النموذجية من أشهر وأنجح الجهات الرائدة عالمياً في المجال الرياضي وهندسة الملاعب.
ومن خلال العروض التي ستقدمها جهات حكومية واتحادات إقليمية وأندية ومديرو ملاعب من مدن برشلونة وبروكسل والقاهرة وجنيف وفرانكفورت ولندن وزيوريخ وغيرها، سيوفر المؤتمر لدولة قطر إمكانية النجاح في إنجاز ملاعب ومشاريع رياضية يتوقع أن تدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي بقوة لصالح الجميع في المنطقة . وأضاف: إنا على ثقة بأن قمة هذا العام ستكون القمة الأكثر تنوعاً وشمولاً في تاريخها.
فلن يقتصر ما سيسمعه المشاركون على العروض التي يقدمها مهندسو الملاعب واستشاريوها ومشغّلوها بشأن تقنيات تطويرها والارتقاء بها، بل سيشمل أيضاً التعرف على وجهات نظر اللاعبين أنفسهم، حيث سيتحدث في المؤتمر لاعب كرة القدم الفرنسي السابق لويس ساها وبطل القفز العالي القطري معتز برشم حول أهمية إتقان تصميم الملاعب، بدءاً من غرفة الخزائن وصولاً إلى تخطيط أرض الملعب.
إلى ذلك قال المهندس عثمان زرزور، نائب المدير التنفيذي لمواقع البطولة في اللجنة العليا إن اللجنة تفخر بكونها شريكاً للقمة هذا العام، التي ستجمع خبراء من مختلف أنحاء العالم لإجراء مناقشات وتقديم حلول إبداعية في تخطيط الملاعب وتشغيلها وإدارتها.
ولا شك أن ثمار الخطط التي نضعها لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والإرث الذي ستتركه سيعود بالخير على قطر وعلى المنطقة كلها لعدة أجيال قادمة.