تمكن المشروع القطري السوداني للآثار، من اكتشاف أكثر من 6 آلاف موقع أثري خلال السنوات الثلاث الماضية.
ويهدف المشروع القطري السوداني إلى دراسة التراث السوداني وتاريخه والحفاظ عليه، ويتبنى أسلوبا مميزا في إدارة الموارد التراثية في منطقة النوبة السودانية من أجل رفع كفاءة المواقع القديمة والحفاظ عليها، من خلال تعزيز الدراسات الأثرية للمواقع غير المكتشفة والتنقيب فيها والحفاظ عليها. ويجمع البرنامج تحت مظلته العديد من الخبرات المتخصصة في قطاع التراث السوداني، حيث تتضافر جهودهم جميعا لخدمة تراث الدولة وتاريخها.
وأوضح الدكتور صلاح محمد أحمد، المنسق العام للمشروع، في تصريحات صحفية هنا أمس، أن المشروع الذي جاء بمبادرة من دولة قطر لصيانة الآثار واكتشافها، رمم أكثر من ألف قطعة مكتشفة تصلح لأن تكون قطعا متحفية.
وأشار إلى أن المشروع قام بعمليات ترميم معمارية شملت المعابد والبيوت والمساجد، فضلا عن ترميم القطع الأثرية والرسومات الجدارية خاصة المسيحية في منطقة دنقلا العجوز وجبل البركل، إلى جانب عمليات المسح والتنقيب وترميم آلاف القطع الأثرية التي كانت مهشمة.
ونوه إلى أن المشروع يتبنى أسلوبًا مميزًا في إدارة الموارد التراثية في منطقة النوبة السودانية، حيث يهدف إلى رفع كفاءة المواقع القديمة والحفاظ عليها من خلال تعزيز الدراسات الأثرية للمواقع غير المكتشفة والتنقيب فيها والحفاظ عليها.
وفي إطار المشروع القطري السوداني للآثار، تموّل متاحف قطر 42 بعثة من 25 مؤسسة من 12 دولة، وتضطلع هذه البعثات بأعمال التنقيب والحفاظ على المواقع التراثية التي ترجع إلى حقبة ما قبل التاريخ حتى فترة ما قبل العصر الحديث.
ويساعد التمويل الذي تقدمه متاحف قطر للبرنامج في إطالة فترة التنقيب ومهام ما بعد التنقيب وإدارة المواقع وإطلاق المبادرات التعليمية.