السفارة تحتفل بعيد ميلاد الملكة..

السفير البريطاني: منتدي الأعمال أسس لحقبة جديدة للعلاقات مع قطر

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أكد أجاي شيرما السفير البريطاني في الدوحة، أن قطر والمملكة المتحدة أسسا لحقبة جديدة في علاقة الشراكة ما بين البلدين من خلال انعقاد أعمال المنتدى القطري البريطاني للأعمال والاستثمار الأسبوع الماضي. مشيدًا بإعلان قطر استثمار 5 مليارات جنيه إسترليني في بلاده خلال الخمس سنوات المقبلة.


وأكد السفير البريطاني خلال احتفال السفارة بالعيد الواحد والتسعين لميلاد جلالة الملكة اليزابيث الثانية الذي أقيم بمقر السفارة الأسبوع الماضي على الشراكة القوية التي تجمع ما بين المملكة المتحدة بدولة قطر. وحضر الفعالية كل من سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة ومحمد بن عبدالله الرميحي، وزير البلدية والبيئة وضمن الحضور عدد من كبار الشخصيات القطرية في القطاعات التجارية والحكومية والرياضية وأعضاء من السلك الدبلوماسي.


وقال السفير البريطاني في كلمته بالاحتفالية، إنني سعيد جدًا بالحضور الكبير لأصدقاء السفارة في حفل عيد ميلاد الملكة إليزابيث الثانية الواحد والتسعين. يمثل هذا الحدث فرصة مهمة للاحتفاء بالصداقة الوثيقة والشراكات القائمة بين دولة قطر والمملكة المتحدة، من خلال علاقاتنا التجارية والاستثمارية، وتعاوننا في المجالات التعليمية والعسكرية والسياحية، والأهم من ذلك، الروابط الشخصية القوية التي تربط الشعبين القطري والبريطاني على مر السنين .


وأضاف أن البلدين أسسا لحقبة جديدة في علاقات الشراكة بينهما من خلال المنتدى القطري البريطاني للأعمال والاستثمار، وهو الحدث الأكبر من نوعه في بريطانيا على الإطلاق، حيث تم الإعلان عن خطط دولة قطر في استثمار 5 مليارات جنيه إسترليني في بريطانيا خلال السنوات الخمس المقبلة. كما شهد المؤتمر توقيع عدد من الاتفاقيات، بما في ذلك مذكرة التفاهم التاريخية الداعمة لرؤية قطر الوطنية لعام 2030. وذلك بحضور كل من معالي رئيس وزراء دولة قطر ورئيسة وزراء المملكة المتحدة، إضافة إلى جمع من الوزراء من كلا البلدين. لقد كان هذا الحدث خير برهان على العلاقات الممتازة بين بلدينا، وشاهدًا على الاهتمام الكبير الذي نوليه لتوطيد علاقاتنا الثنائية وطموحاتنا المشتركة.


وتمضي المملكة المتحدة الآن نحو مرحلة جديدة، وهي الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولذلك، فمن المهم الآن لبريطانيا أن تقوي روابطها- أكثر من أي وقت مضى- مع أصدقائها القدامى مثل دولة قطر، وأن تصبح من الرواد في التجارة الحرة على مستوى العالم. كما تريد بريطانيا أن تدعم دولة قطر في تحقيق رؤيتها الوطنية الطموحة لعام 2030، ودعمها في تقديم بطولة كأس عالم ناجحة في عام 2022.

ستكون بطولة كأس العالم التي ستستضيفها قطر في عام 2022 حدثًا مهمًا يجمع أناسًا من مختلف الثقافات والأديان في بطولة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط. معًا تستطيع قطر والمملكة المتحدة العمل على تشكيل ملامح مستقبل مشرق لكلا البلدين .