تظهر هذه الأرقام فرقا واسعا بين إنفانتينو الذي تسلم مهامه مطلع 2016، وسلفه مواطنه جوزيف بلاتر الذي تولى مقاليد الفيفا منذ العام 1998، إلى حين استقالته في يونيو 2015.
وأظهر التقرير المالي الصادر العام الماضي، أن بلاتر تقاضى ما مجموعه 3,63 مليون دولار عن العام 2015، في مقابل 2,1 مليون دولار للأمين العام السابق للاتحاد الفرنسي جيروم فالك.
وتظهر هذه الأرقام أن ما يتقاضاه رئيس الاتحاد الدولي انخفض بنسبة 58% بين عهدي بلاتر وإنفانتينو. وأورد التقرير أنه في عام 2016، لم يتلق الرئيس أو الأمينة العامة بدلات على المدى القصير أو الطويل، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الرئيس والأمين العام السابقين كانا يتلقيان زيادات ورواتب مبالغ بها .
وسبق للفيفا ان أعلن في أغسطس أن راتب إنفانتينو سيكون ثابتا عند 1,5 مليون سويسري (1,38 مليون يورو)، تضاف إليها مخصصات مثل سيارة وبدل إقامة وتعويض عن نفقات. وتوقع الاتحاد خسائر كبيرة في 2017 بعدما تسبب الفساد واستثمارات لم يكتب لها النجاح في عجز قبل استقطاع الضرائب في 2016 بلغ 391 مليون دولار.
وعزا الفيفا خسائر 2016، التي جاءت بعد عجز بقيمة 117 مليون دولار في 2015، إلى زيادة التكاليف القانونية وانعقاد الجمعية العمومية غير الاعتيادية لاختيار رئيس جديد للفيفا خلفا لسيب بلاتر الذي استقال بعدما تفجرت فضيحة الفساد في 2015.
وزادت التكاليف القانونية لأكثر من الضعف لتصل إلى 50 مليون دولار في 2015 ولكن يتوقع الفيفا أن تتراجع بصورة كبيرة في المستقبل.
كذلك زادت نفقات الفيفا في مجال التوعية والتطوير إلى 428 مليون دولار في 2016 مقابل 187 مليون دولار في العام السابق.
ونتيجة الخسائر التي جاءت في التقرير المالي السنوي للفيفا تراجع احتياطي المنظمة من 1.41 مليار دولار في 2015 إلى 1.048 مليار دولار.
وتوقع الفيفا خسائر بقيمة 489 مليون دولار في 2017 ولكنه توقع أرباحا بقيمة 1.07 مليار دولار في 2018 عندما يقام كأس العالم في روسيا لتصبح النتائج المالية للفترة بين 2014 و2018 أرباحا بقيمة 100 مليون دولار.