الصين يخصص 13 مليار يورو لمشاريع طرق الحرير الجديدة

لوسيل

بكين - أ ف ب

تشتمل مبادرة طرق الحرير الجديدة التي أشاد بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من الصين على مشاريع للبنى التحتية تصب في تعزيز علاقات بكين التجارية في قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا.

ويعرف المشروع الذي أطلقه الرئيس شي جينبينغ في الصين باسم الحزام والطريق ، اي حزام بري يربط إمبراطورية الوسط بأوروبا الغربية عبر آسيا الوسطى وروسيا، وطريق بحرية تصلها بأفريقيا وأوروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي.

يشارك في المبادرة المرفقة باستثمارات صينية ضخمة حوالى 65 بلدا يمثلون 60% من السكان وحوالى ثلث إجمالي الناتج الداخلي العالمي.

ووعد شي أثناء قمة دولية نظمها حول مبادرته في مايو في بكين، بدفع 100 مليار يوان (13 مليار يورو) لصندوق مخصص للمشروع. كما ستؤمن المصارف الصينينة قروضا بقيمة 380 مليار يوان (50 مليار يورو)، على ما أعلن الرئيس الصيني.

في ما يلي عدد من أبرز المشاريع.

- قطارات -ستربط سكك حديد الصين بحوالى 30 مدينة أوروبية في أقل من ثلاثة أسابيع، في وسيلة نقل أسرع وكذلك أغلى ثمنا من الطريق البحرية.

ففي آسيا ستربط طريق بطول 873 كلم الصين بالساحل التايلاندي.

وفي أفريقيا تمول الصين خطا بطول 471 ملن في كينيا بين العاصمة نيروبي وميناء مومباسا على المحيط الهندي.

- موانئ -في تركيا اشترت ثلاث شركات عامة صينية ميناء كومبورت قرب اسطنبول، الثالث في البلاد الذي يعتبر محورا حيويا بين الحزام و الطريق .

في باكستان سيتم ربط ميناء جوادر القريب من الحدود الايرانية بالشرق الأقصى الصيني بعد ترميم 500 كلم من الطرقات. ويفترض ان يسهل الميناء وصول الصين الى الشرق الأوسط بحرا عبر مضيق ملقا (بين ماليزيا واندونيسيا). ومن المقرر بناء مطار دولي جديد في جوادر.

وتحتج الهند على مشروع الطرقات هذا الذي يعبر جزءا من كشمير تطالب نيودلهي بالسيادة عليه.

- مجمعات صناعية -تبني الصين في بيلاروسيا مجمعا صناعيا بتقنيات عالية في مينسك، هو الأضخم الذي يبنيه العملاق الأسيوي في الخارج.

ويتم حاليا بناء مشروع مماثل في كوانتان في ماليزيا لصناعات الفولاذ والالمنيوم وزيت النخيل.