قدمت شركة مواني قطر ، التي تدير وتشغل 3 موانئ تجارية وسياحية هي حمد والرويس والدوحة على الترتيب، خدماتها لنحو 2702 سفن خلال الفترة من يناير - أكتوبر 2020 بالمقارنة مع 3394 سفينة استقبلتها خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وحسب رصد خاص لـ لوسيل ، تنوعت الحمولات الإجمالية لتلك السفن لتشمل 1.04 مليون طن من البضائع العامة بنمو سنوي نسبته أكثر من 31% عن حجم واردات البضائع المسجل لنفس الفترة من العام 2019 والبالغ 792.5 ألف طن، إلى جانب 1.16 مليون حاوية نمطية بنمو سنوي نسبته 4.5% عن إجمالي الحاويات التي تم استقبالها في نفس الفترة من العام الماضي المقدر بنحو 1.11 مليون حاوية.
وشملت الحمولات 373 ألف رأس ثروة حيوانية بانخفاض سنوي نسبته 40.6% عن أعداد رؤوس الثروة الحيوانية المستقبلة في الفترة ذاتها من العام الماضي والمقدرة بنحو 628.2 ألف رأس ثروة حيوانية.
وسجلت مواني قطر استقبال 274 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات بانخفاض سنوي 18.7% بالمقارنة مع 337.2 ألف طن مواد بناء وإنشاءات في الفترة نفسها من العام 2019، فيما استقبلت 51534 وحدة معدات وسيارات بانخفاض سنوي نسبته 18.4% بالمقارنة مع 63147 وحدة سيارات ومعدات تم استقبالها في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وحسب البيانات الربعية، استقبلت مواني قطر خلال الربع الأول من 2020 نحو 801 سفينة، فيما سجلت وصول 708 سفن خلال الربع الثاني من نفس العام، قبل أن تسجل قفزة نسبتها 22% في الربع الثالث باستقبالها لنحو 863 سفينة، إلى جانب 330 سفينة في شهر أكتوبر الماضي.
وتفصيلياً، شهد شهر يناير من العام الجاري، استقبال نحو 290 سفينة، بالمقارنة مع 334 سفينة في يناير قبل الماضي، بانخفاض سنوي نسبته 13%.
وضمت حمولات السفن في يناير 2020 نحو 115.8 ألف حاوية نمطية، و57 ألف طن من البضائع العامة، و16.7 ألف طن مواد بناء وإنشاءات، إلى جانب 73.6 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و8638 وحدة للسيارات والمعدات، وذلك بالمقارنة مع حمولات يناير 2019 التي شملت 110.4 ألف حاوية نمطية، و46.8 ألف طن من البضائع العامة، و30.7 ألف طن مواد بناء وإنشاءات، إلى جانب 71.9 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و5749 وحدة للسيارات والمعدات.
واستقبلت مواني قطر خلال شهر فبراير الماضي، نحو 286 سفينة، مقارنة بـ 332 سفينة في الشهر ذاته من العام 2019، أي بانخفاض سنوي نسبته 14%.
وشملت حمولات السفن المستقبلة في فبراير 2020 نحو 107.4 ألف حاوية نمطية، و85.9 ألف طن بضائع عامة، بالإضافة إلى 23.6 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، و85.6 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و5750 وحدة سيارات ومعدات، مقارنة بـ 99.8 ألف حاوية نمطية، و83.1 ألف طن بضائع عامة، وأكثر من 36 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، و101.1 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و5443 وحدة سيارات ومعدات، خلال فبراير من العام الماضي.
وشهد شهر مارس الماضي وصول 225 سفينة، بانخفاض سنوي نسبته 23% عن أعداد السفن التي تم استقبالها في نفس الشهر من العام 2019 البالغة 292 سفينة.
وضمت حمولات السفن خلال مارس 2020 نحو 112.7 ألف حاوية نمطية، و131.5 ألف طن من البضائع العامة، و59.6 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و6088 وحدة سيارات ومعدات، إلى جانب 41.5 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، بالمقارنة مع 111.2 ألف حاوية نمطية و97.7 ألف طن بضائع عامة، و62 ألف رأس ثروة حيوانية، و5949 وحدة سيارات ومعدات، و44.2 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، خلال مارس من العام 2019.
وفي شهر أبريل من العام 2020، قدمت مواني قطر خدماتها لنحو 224 سفينة مقارنة بـ 279 سفينة تم استقبالها في نفس الشهر من العام الماضي، أي بتراجع سنوي نسبته 19.7%.
وشملت حمولات تلك السفن 137.5 ألف طن من البضائع العامة بزيادة قدرها 247% مقارنة بنفس الفترة من العام 2019، إلى جانب 110.3 ألف حاوية نمطية، و25.4 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و19.9 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، فضلا عن 4705 وحدات من المعدات والسيارات، وذلك بالمقارنة مع 119.3 ألف حاوية نمطية، و39.6 ألف طن بضائع عامة، بالإضافة إلى 110.2 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و35.2 ألف طن مواد بناء وإنشاءات، و6084 وحدة معدات وسيارات، في شهر أبريل من العام الماضي.
وقدمت مواني قطر ، خلال شهر مايو الماضي، خدماتها لنحو 246 سفينة بنمو شهري نسبته 9.8% بالمقارنة مع أعداد السفن المسجلة خلال شهر أبريل الماضي البالغة 224 سفينة.
وضمت حمولات تلك السفن من البضائع العامة نحو 154.3 ألف طن بنمو شهري نسبته 12%، كما سجلت هذه السفن حمولات من الحاويات النمطية تقدر بنحو 110.9 ألف حاوية، إلى جانب 21.5 ألف طن من مواد البناء والإنشاء بنمو شهري 8%، وشملت الحمولات حوالي 41.4 ألف رأس من الثروة الحيوانية بنمو شهري 62%، بالإضافة إلى 4342 وحدة من السيارات والمعدات.
واستقبلت شركة مواني قطر ، خلال شهر يونيو الماضي، نحو 238 سفينة تجارية متنوعة الحمولات.
وضمت حمولات تلك السفن 116.3 ألف حاوية نمطية بنمو سنوي 10% عن أعداد الحاويات التي تم استقبالها في شهر يونيو من العام الماضي البالغة 105.7 ألف حاوية.
وشملت الحمولات 161.5 ألف طن من البضائع العامة، بنمو سنوي 245% عن إجمالي البضائع العامة التي استقبلتها مواني قطر خلال نفس الشهر من العام 2019 المقدرة بنحو 46.7 ألف طن.
وتنوعت الحمولات لتشمل أيضاً 3256 وحدة معدات وسيارات، إلى جانب أكثر من 19.8 ألف رأس من الثروة الحيوانية بنمو سنوي نسبته 76.5% بالمقارنة مع 11.2 ألف رأس تم استقبالها في نفس الفترة من العام الماضي، واستقبلت مواني قطر أكثر من 21.6 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات خلال شهر يونيو 2020.
وفي شهر يوليو الماضي، قدمت مواني قطر خدماتها لنحو 276 سفينة تجارية، على متنها 123.2 ألف حاوية نمطية، و125.8 ألف طن بضائع عامة، و27.5 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، و29 ألف رأس من الثروة الحيوانية، إلى جانب 3469 وحدة من السيارات والمعدات.
وفي شهر أغسطس الماضي، استقبلت مواني قطر 263 سفينة، على متنها 113.8 ألف حاوية، 51.5 ألف طن بضائع عامة، و4091 وحدة معدات وسيارات، و27.9 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات.
وخلال شهر سبتمبر 2020، قدمت مواني قطر خدماتها لنحو 324 سفينة، تحمل على متنها 120.3 ألف حاوية نمطية، و97.7 ألف طن بضائع عامة، و5373 وحدة معدات وسيارات، و5353 رأس من الثروة الحيوانية، فضلا عن 36.3 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات.
أما في شهر أكتوبر الماضي، استقبلت مواني قطر 330 سفينة تنوعت الحمولات الإجمالية لها، لتشمل 36.6 ألف طن من البضائع العامة، و128.5 ألف حاوية نمطية بنمو سنوي نسبته 17%، وسجلت حمولات الثروة الحيوانية نحو 33.2 ألف رأس ثروة حيوانية، وبينما ارتفع حجم مواد البناء والإنشاءات التي تم استقبالها بنسبة 29% مسجلة 37.6 ألف طن، بلغ إجمالي حمولات السيارات والمعدات نحو 5822 وحدة.
بلغ إجمالي أعداد السفن التي استقبلها ميناء حمد، التجاري الأكبر في الدولة، خلال فترة الأشهر العشرة الأولى من العام 2020 نحو 1299 سفينة تجارية.
وحسب رصد لوسيل ، الذي استند على بيانات صادرة عن شركة كيوتيرمنلز التي تدير المرحلة الأولى من مشروع ميناء حمد، شكلت تلك السفن ما نسبته 48% من إجمالي السفن التي استقبلتها مواني قطر خلال تلك الفترة الممتدة على مدار 10 أشهر.
وفقا لمسح لوسيل تنوعت الحمولات الإجمالية لتلك السفن لتشمل 1.13 مليون حاوية نمطية، و1.09 مليون طن بضائع (882.4 ألف طن من البضائع السائبة، و207.7 ألف طن من البضائع العامة)، بالإضافة إلى 245.6 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و49939 وحدة معدات وسيارات.
وعلى صعيد آخر، بلغ إجمالي ساعات العمل التي سجلتها شركة كيوتيرمنلز ، خلال الفترة من يناير إلى نهاية أكتوبر الماضي أكثر من 3.4 مليون ساعة عمل، من بينها 365.4 ألف ساعة عمل في شهر أكتوبر 2020.
وحسب كيوتيرمنلز ، سجل إجمالي ساعات العمل الأساسية بدون حوادث ووقت ضائع أكثر من 1.6 مليون ساعة عمل، في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي ساعات العمل الحرة بدون حوادث ووقت ضائع 140 ساعة.
سجلت الشركة التي تشرف حالياً على تطوير محطة الحاويات (2) في مشروع ميناء حمد، نسبة 0.59% فيما يتعلق بمعدل تكرار الإصابة، و1.46% فيما يختص بإجمالي معدل الإصابات المبلغ عنها.
وتأسست كيوتيرمنلز وهي شركة إدارة وتشغيل الموانئ، كشراكة بين مواني قطر (51%) وشركة الملاحة القطرية ملاحة (49%)، وتقوم الشركة بتوفير خدمات مناولة الحاويات والبضائع العامة والثروة الحيوانية وخدمات الدعم البحري في المرحلة الأولى من ميناء حمد، بوابة قطر للتجارة مع العالم.
يرى مختصون ورجال أعمال أن معدلات التشغيل الإيجابية التي تسجلها مواني قطر منذ بداية العام الجاري على الرغم من التحديات التي تفرضها جائحة كورونا (كوفيد- 19)، تعد انعكاسا لكفاءة خدماتها وقيامها بتوفير بيئة عمل آمنة وصحية لموظفيها وزوارها وعملائها، إلى جانب التزامها بتطبيق أعلى المعايير الصحية وإجراءات السلامة المتبعة عالمياً للحد من المخاطر في مواقع العمل.
وقال المهندس أحمد جاسم الجولو، رئيس اتحاد المهندسين العرب، إنه على الرغم من كافة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية التي تم تنفيذها في كافة المنافذ البحرية بالدولة بغرض الحد من انتشار كورونا ، إلا أن الأرقام الخاصة بحركة المناولة للبضائع والحاويات تؤكد عدم وجود أي تأثير لتلك التدابير على حركة تدفق السلع والبضائع من وإلى الدولة خاصة عبر الموانئ التجارية.
وأوضح الجولو لـ لوسيل ، أنه في ظل استمرار الإجراءات الاحترازية الخاصة بأزمة كورونا، تمكنت مواني قطر من إثبات مرونتها في قطاع الخدمات اللوجستية وتأكيد قدرتها على التغلب على الظروف والقيود التي فرضتها تلك الأزمة، وضمان انسيابية حركة البضائع إلى داخل الدولة.
من جانبه، قال رجل الأعمال أحمد حسين، إن الأرقام الخاصة بأداء الموانئ التجارية في الدولة وسط أزمة كورونا تؤكد مدى التزام مواني قطر بتقديم خدمات آمنة وموثوقة وفعالة لعملائها على مدار الساعة على الرغم من التحديات الناجمة عن تلك الأزمة.
وأضاف لـ لوسيل : لا شك أن هذه النتائج والمعدلات القياسية دليل واضح على قدرة قطاع النقل البحري في الدولة والمنظومة اللوجستية على التعامل مع أي تداعيات للأزمات الاستثنائية مثل كورونا أو غيرها، الأمر الذي يثبت مدى التطور والريادة التي وصلت إليها منظومة النقل البحري في الدولة .