في إطار متابعة إنجازات البرنامج العالمي لإعلان الدوحة نظم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فعالية حول موضوع التعليم من أجل العدالة وذلك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وفي مستهل الفعالية رحبت السفيرة الشيخة علياء آل ثاني مندوب دولة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالضيوف والمندوبين والوفود المشاركة في هذا الحدث الهام رفيع المستوى، مثمّنة التعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، واليونيسكو، في تنفيذ البرنامج العالمي لإعلان الدوحة.
وتناولت الفعالية موضوع التعليم كمصدر لتحقيق الأمن من المخدرات والجريمة والإرهاب، بوصفه أحد المحاور الرئيسية الأربعة في البرنامج العالمي لإعلان الدوحة والذي صدر في ختام أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الذي انعقد بالدوحة، في أبريل عام 2015، وذلك في سياق الشراكة مع منظمة اليونسكو لتطوير مجموعة من الوسائل الإبداعية لدعم المعلمين في المراحل الابتدائية والثانوية والتعليم العالي من أجل تعليم الأطفال والشباب.
وأشار سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية إلى أن مبادرة التعليم من أجل العدالة تلهم الأطفال والشباب وتعزز لديهم روح الابتكار من أجل حماية المجتمعات من التطرف والعنف والمخدرات.
من جانبه قال اللواء عبدالله يوسف المال أشارككم في هذا الحدث الخاص الذي يسلط الضوء على دور التعليم في تعزيز سيادة القانون وذلك ضمن الأنشطة المرتبطة بتنفيذ برنامج إعلان الدوحة ، مضيفاً أن هذا الحدث من شأنه أن يوسع من منظورنا حول التعليم وأهمية مشاركة الشباب في تنفيذ برنامج إعلان الدوحة.
كما أعرب رئيس لجنة متابعة تنفيذ البرنامج العالمي لإعلان الدوحة عن شكره لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة اليونسكو على جهودهما المبذولة في تنفيذ أجندة برنامج إعلان الدوحة من أجل تعزيز نظم عدالة جنائية وإنسانية.
السيد يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أشاد بدعم دولة قطر واهتمامها في تنفيذ إعلان الدوحة وتعزيز سيادة القانون خاصة في محور التعليم من أجل العدالة.