دشن مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة التابع لوزارة المواصلات والاتصالات، أمس، النسخة العربية من برنامج كليكر 7 العالمي لذوي الصعوبات التعليمية.
وأعلن المركز عن تزويد وزارة التعليم والتعليم العالي بـ 150 رخصة مدرسية من البرنامج كمرحلة أولى من إجمالي 30 ألف رخصة استخدام للبرنامج ليتم توزيعها بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي على (150) مدرسة بمعدل ( 200) رخصة لكل واحدة.
ويعرف برنامج كليكر 7 بأنه أداة شاملة لتعليم القراءة والكتابة حيث يتضمن أصواتا وأنشطة ومكتبة مصورة للمناهج الدراسية وإمكانية إنشاء أنشطة تدريبية مخصصة مع معالج كلمات ناطق وغير ذلك من مزايا متعددة لتلبية احتياجات الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التهجية والكلام والكتابة وعسر النطق وقصر النظر وغيرهم.
صاحب تدشين البرنامج الذي حضرته السيدة ريم المنصوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي في وزارة المواصلات والاتصالات ورشة تعريفية لـ 60 من المعلمين والأخصائيين لتعريفهم بمزايا هذا البرنامج وتدريبهم من قبل خبراء مركز مدى على كيفية استخدامه لتسهيل تعليم القراءة والكتابة لذوي الصعوبات التعليمية.
وأوضحت فوزية الخاطر، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي أن الشراكة مع مركز مدى استراتيجية، وأثمرت الكثير من الإنجازات، مشيرة إلى أن هدف الوزارة من التعاون مع المركز هو توفير التكنولوجيا المساندة لخدمة الطلاب من ذوي صعوبات التعلم وتسخير التكنولوجيا لهم لتطوير مهاراتهم وتمكينهم من زيادة التحصيل العلمي والأكاديمي، وبناء قدرات وزارة التعليم والتعليم العالي لتقديم خدمات التكنولوجيا المساعدة مستقبلاً.
وأضافت أن الوزارة تعمل مع مدى في مشاريع كثيرة تسهم في المساندة المستمرة والتطوير الكبير في التكنولوجيا المساعدة للطلاب، مؤكدة أن وصول التكنولوجيا للطلبة في جميع المدارس وخصوصاً مدارس الدمج يسهّل كثيرا تنفيذ استراتيجيات التعلم الخاصة بهذه الفئة من الطلبة، ويرفع مستوى تحصيلهم بما يتناسب مع قدراتهم، كما يطور قدرات الأخصائيين في المدارس.
من جانبها، أوضحت مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى أن تدشين النسخة العربية من البرنامج العالمي كليكر 7 لذوي الصعوبات التعليمية يكلل الجهود الحثيثة التي يبذلها المركز في إطار برنامج مدى للابتكار والذي يسعى دوماً لتعزيز حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتوفير أفضل الممارسات الدولية باللغة العربية وتمكين المختصين في دولة قطر والمنطقة وبناء قدراتهم، لضمان استمرار تقديمهم لخدمات نوعية للأشخاص المعنيين.
وأكدت على أهمية التعاون والشراكة مع جميع الجهات ذات الصلة لتحقيق أهداف المركز وعلى رأسها دعم نفاذ جميع الطلاب و ذوي القيود الوظيفية إلى فرص متساوية في التعليم تحقيقاً لركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030.
وأثنت السيدة مها المنصوري، على الشراكة الاستراتيجية بين مركز مدى ووزارة التعليم والتعليم العالي والتي ساهمت في تحسين حياة الطلاب ذوي الإعاقة بشكل ملموس حيث أثمرت عن دعم ما يقارب من 30000 طالب وطالبة بشكل فردي من خلال التكنولوجيا والنظام البيئي المصاحب لها، لافتة إلى جهود المركز في بناء فريق أساسي من المستخدمين المتقدمين للتكنولوجيا المساعدة يشمل معلمين وإخصائيين من مختلف المدارس حيث استطاع تخريج واعتماد 40 مستخدما متقدما.