قدمت خدماتها لـ 3257 سفينة خلال 9 أشهر

موانــي قطــر .. هوية جديدة لتعزيز التجارة البحرية

لوسيل

محمد عبدالعال

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تدشن الشركة القطرية لإدارة الموانئ (مواني قطر) اليوم، الهوية الجديدة للشركة التي تتولى مسؤولية إدارة وتشغيل ميناء حمد وميناء الرويس، وهما ميناءان تجاريان، بالإضافة إلى ميناء الدوحة الذي سيصبح ميناء خاصا بالسفن السياحية، ومحطة إدارة الحاويات في جري مصبح.
ويرى مراقبون أن إطلاق الهوية الجديدة لـ مواني قطر انعكاس واضح للتوجه الإستراتيجي الجديد للشركة في إطار خططها الخاصة الداعمة لجهود تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
ويأتي حفل تدشين الهوية الجديدة للشركة ليتزامن مع معدلات النمو في عملياتها التشغيلية، وخططها التطويرية والتوسُعية التي تنفذها في شتى القطاعات والإدارات التابعة لها، والتي تخدم جميعها توجهات الدولة الرامية لتعزیز التجارة البحریة.
وقدمت مواني قطر خدماتها لنحو 3257 سفينة، خلال الفترة من يناير إلى نهاية سبتمبر الماضي.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن الشركة إلى أن إجمالي حمولات تلك السفن من البضائع العامة بلغ أكثر من 1.03 مليون طن.
وسجلت هذه السفن حمولات من الحاويات النمطية تقدر بنحو 881.6 ألف حاوية، إلى جانب 228 ألف طن من مواد البناء والإنشاء، وحوالي 732 ألف رأس من الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى 44.7 ألف وحدة من السيارات والمعدات.
وتعمل مواني قطر تحت إشراف وزارة المواصلات والاتصالات، عن كثب مع أصحاب المصلحة والشركاء لتأمين المواد والبضائع وتعزيز الشحن داخليا وخارجيا في إطار دعمها الحيوي لمشاريع البنية التحتية المرتبطة بالاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2022 وغيرها من الفعاليات والمشاريع العالمية، كما تعمل على جعل موانئها كيانات مفضلة لجميع خطوط الشحن العالمية.​ وتتولى مواني قطر مسؤولية إدارة موانئ ومحطات النقل البحري في دولة قطر، وبالإضافة إلى ذلك يلعب مزود خدمات الموانئ والخدمات اللوجستية المتكاملة في قطر دورا محوريا آخر.
وحسب مختصين فإن مواني قطر من خلال دورها في تطوير ميناء حمد، ليست في وضع قوي لتطوير مركز إقليمي للشحن في الخليج فحسب، بل يتعدى دورها ذلك لتكون لاعبا رئيسيا في تنويع الاقتصاد القطري لمرحلة ما بعد قطاع الهيدروكربون.
ويقول خبراء في قطاع النقل البحري إن مواني قطر تمتلك كافة المقومات الإستراتيجية لتحقيق طموح الدولة في تطوير نوعية خدمات النقل البحري، بما ينسجم مع رؤية قطر 2030، ويعزز اقتصاديات القطاع ويزيد جودة الخدمات طبقاً للمعايير العالمية.
إلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، توفر مواني قطر خدمات الإرشاد البحري والقَطْر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحية، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع، وتشارك أيضا في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا للمعايير العالمية.
ويعد ميناء حمد، وهو أكبر ميناء تجاري في البلاد، أحد أهم المشاريع طويلة الأجل التي تجسد رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعد رافدا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والبشرية في قطر، ويوفر الميناء طاقات استيعابية إضافية ومجموعة جديدة من القدرات لقطاعات محددة في قطاع النقل البحري.