تقارير تؤكد استخدام روسيا قنابل فراغية محرمة في سوريا

alarab
حول العالم 08 أكتوبر 2015 , 04:38م
وكالات
أصدر مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، اليوم الخميس، تقريراً وثق فيه مناطق ‏استهداف الهجمات العسكرية لسلاح الجو ‏الروسي في سوريا، في يومه الأول وعدد ‏ضحاياه.

وأوضح التقرير أن الهجمات التي نفذها الروس، في الثلاثين من سبتمبر ‏‏الماضي، استهدفت مناطق في ريف حمص وسط سوريا، وهي الزعفرانة والرستن ‏وتلبيسة، وهي مناطق لا توجد بها قوات ‏تنظيم الدولة، بخلاف ما ‏أعلن عنه المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، عن أن الهجمات بمجملها استهدفت ‏‏ثمانية مواقع لتنظيم الدولة بسوريا في ذلك اليوم.‏

كما وثق التقرير أسماء 43 مدنياً سوريا قُتلوا في اليوم الأول للضربات الجوية ‏الروسية، بينهم 9 أطفال و7 نساء.‏

التقرير وثق أيضاً استخدام سلاح الجو الروسي القنابل الحرارية الضغطية، المعروفة ‏بالقنابل الفراغية، على مدينة تلبيسة ‏والزعفرانة في اليوم نفسه. 

وأشار البيان إلى أن ‏الصواريخ الفراغية سقطت على أحياء مدنية في مناطق متفرقة من تلبيسة؛ وهي ‏شارع ‏البريد، وشارع الكرامة، ولجنة الخبز المركزية، وعلى منطقة المكرمية في الزعفرانة، ‏إذ دمرت البنية المأهولة بسكانها، ‏وقتلت عائلات بكاملها، نساءً وأطفالا.‏

وأورد التقرير - عن أطباء استقبلوا المصابين في النقاط الطبية - وجود إصابات ‏عدة، لم تكن مرئية، كـ"تفتت الأعضاء الداخلية"، ‏وهو أثر مميز للقنابل الفراغية.‏

وأكد التقرير أن القنابل الفراغية تميل للعشوائية، فهي غير قابلة للتحكم بها عند سقوطها ‏على الأبنية، ويستحيل أن يتخذ المدنيون ‏أي ملجأ للحماية من أثرها، وإن مكثوا في ‏الأقبية أو الأغوار.‏

وقال المركز إنه وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني تشكل الهجمات العشوائية على ‏المدنيين خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي ‏الإنساني، وهي تشكل بناء على ذلك ‏جرائم حرب. وتلحق المسؤولية الجنائية عن هذه الأفعال بمرتكبيها من القادة الأفراد ‏الذين ‏أصدروا الأوامر، كذلك أي شخص ارتكب أو سهل هذه الهجمات أو ساعد ‏مرتكبيها بالعمل.

م.ن   /أ.ع