بلغ عدد الأشخاص الذين خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا به أمام الجهات الصحية خلال الفترة من 27 أغسطس الى 7 سبتمبر الجاري 53 شخصا، وذلك وفقا لرصد قامت به لوسيل .
وقامت الجهات المختصة بضبط هؤلاء المخالفين وإحالتهم للنيابة المختصة وذلك إنفاذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة ومنعا لانتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد -19 .
وبموجب التعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية، فان المخالفين لهذا التعهد يعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية بموجب إجراءات الجهات الصحية في البلاد.
وتدعو الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين.
نبهت الجهات المعنية إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004، واحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الامراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
وأكد مسؤولون في القطاع الصحي أن الدولة تعمل على مدار الساعة لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19)، وأنه يجب على كل شخص القيام بدوره، ليس من أجل نفسه فحسب، بل من أجل مجتمعه أيضا.
ونوهوا إلى خطورة مخالفة تعليمات الحجر الصحي المنزلي، وأثر ذلك على صحة وسلامة الأفراد والمجتمع، مؤكدين أن هناك مسؤولية مجتمعية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع ككل.
كما اشاروا الى أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) سريع الانتشار ويدلل على ذلك حجم الإصابات التي يتم الإعلان عنها حول العالم، بالتالي لا مجال للاستهتار والمخاطر بحياة الأفراد ويجب الالتزام بتعليمات الجهات الرسمية المعنية التي لا تدخر جهدا للحفاظ على صحة المجتمع.
الى ذلك قال د. يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام، أن الانجاز الذي تحقق لغاية الان في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد -19 وتقليل عدد الاصابات في المجتمع هو حصيلة جهود كبيرة مشتركة خلال الشهور الماضية بين الدولة والمواطنين والمقيمين.
واضاف الان المطلوب من الجميع مزيد من الالتزام بالاجراءات الوقائية حتى نحافظ على هذا الانجاز واي تقاعس سيؤدي الى عودة انتشار الفيروس وارتفاع عدد الاصابات مما يقوض الجهود المبذولة، وهنا اود ان اوجه رسالة الى ضرورة التزام من يخضعون للعزل الصحي المنزلي باشتراطات العزل حفاظا على صحتهم وصحة المجتمع،حيث كما يقال ان حريتك تنتهي عندما تضر بالاخرين .
تتلخص طريقة العزل المنزلي في عدة نقاط أهمها عزل الشخص نفسه في مكان خاص به، وعدم التنقل، حمام خاص، تهوية جيدة، تجنب الاختلاط مع الزوار، ممنوع استقبال الزوار، في حال الإصابة بأعراض المرض بهذه الحالة يقوم بالاتصال على وزارة الصحة لطلب المشورة، وعليه أيضا الحرص على الإرشادات والإجراءات الوقائية منها غسل اليدين بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية، استخدام المطهر، تجنب ملامسة الأسطح، أو ملامسة الوجه والأنف والفم، ومهم ان يقوم الشخص الموجود في العزل الصحي بتغطية الفم عند العطس أو السعال، ولابد أن يكون في بيئة صحية بعيدة عن ذويه، والحرص على تنظيف الأسطح، ومن المهم أن نحمي الأطفال من انتقال الفيروس، ومن المهم تدريبهم على طريقة العزل الصحي، وإرشادهم لغسل اليدين وغيرها من التدابير، ومن المهم تجنب كبار السن.