بسرعة غير معقولة تصل إلى 65 عقدة

اليخت الطائر ينطلق في عروض كان

لوسيل

أحمد عبدالوهاب

على الرغم من تصميمه الكلاسيكي الذي يشعر راكبه أنه ينتمي لفترة سبعينيات القرن الماضي، إلا أن يخت سوبر فلاي جي تي 42 يعد بتألق لافت يليق بمستوى المتابعة، وذلك عند انطلاقه رسميًا في عروض كان لليخوت، لما يتسم به من تصميم زجاجي مميز لقمرة القيادة، وتصميمات الكبائن المبدعة، بالإضافة إلى القوة التقنية المهولة، والتي تصل إلى 1880 حصانًا.

اليخت تم تصميمه بواسطة شركة ريد ياخت بينما بني بواسطة فلايينج فليبر الدار السويدية التي بنت وأشرفت على بناء العديد من اليخوت التي حطمت الأرقام القياسية في تسعينيات القرن الماضي.

ما يميز سوبر فلاي جي تي 42 ، هو أنه يخت طائر بحق، لا مجازًا، فهو يمتلك القدرة على الارتفاع الكلي عن سطح الماء لدى الإبحار بسرعة معينة، في ظروف مائية معينة، وهو مزود بكل ما يلزم من أمور تقنية لجعل هذا الطيران حقيقة واقعة، بل يوفر شاشات لمسية للتحكم في اتجاهاته أثناء ارتفاعه عن سطح الماء.

ومن الغرف الداخلية المخصصة للإقامة، يمكن رؤية الأسِرة ذات الحجم الملكي، والأضواء اللافتة، والنوافذ التي تتيح رؤية السماء بشكل واضح، كما يمكن رؤية الصالون ومساحات تناول الطعام والتلفاز المخصص للضيوف في المساحات الرئيسية على متن اليخت، وقد جهزت أماكن الإقامة في اليخت بحيث لا تُشعر من بداخلها بمعدل السرعة المهول الذي يصل له اليخت، المعني أساسًا بالسرعة والطيران.

سرعة اليخت القصوى غير معقولة، إذ تصل إلى 65 عقدة بحرية، ما يعني أننا أمام طفرة في عالم السرعة بين اليخوت من ذات الفئة الحجمية، وينتظر أن يكون من ضمن الأسرع على الإطلاق، في عروض كان المقبلة.